الصفحة 38 من 216

تؤيد الأرمن النصارى على الأذر الروافض.

• ما قدر الله من فتح باب القتال بين الأذريين والأرمن هو استنزاف لإيران وروسيا في دعمهما للأرمن. نسأل الله أن يشغلهما بعذاب لا يزول ولا ينتهي.

• من أجمل ما يذكره الحفاظ لكتاب الله تعالى أيام الحفظ أنهم يقرؤون القرآن وهم نيام. صفة قلما رأيت حافظًا إلا وعاشها. (يقرؤه نائما ويقظان) حديث.

• حديث فاطمة رضي الله عنها في وعظ أبيها صلى الله عليه وسلم لها حين طلبت خادما فدلها على التسبيحات قبل النوم يدل أن الذكر وقود للبدن كما القلب

• سبق المفردون: يكشف لك أن المجاهد الذاكر أسبق من غيره، والداعي الذاكر أسبق من غيره، وكذلك المزكي الذاكر، وهكذا فبالذكر تتفاوت درجات العابدين.

• (نعم المذكر المسبحة) ليست حديثًا ولا شك، لكن أحسن من قالها، فلا تترك أمرًا يعينك على ذكر الله، وإنما الوسائل المباحة بمقاصدها، فما أعانك فحسن.

• المعاني العزيزة لا تأت إلا إن أتيتها وترفقت بها، فردد كلام الله وسنة الحبيب على لسانك مرات ومرات حتى يفتح عليك الفهم، وحين تأتيك فهذا الغنى.

• ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام، وليكن لسانك رطبًا بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير. لا تنم عقلك بالصمت، ولكن أحيه بالفكر والذكر.

• التي لا يدركها إلا العالمون (وما يعقلهاإلا العالمون) وهي من مكر الله بالشياطين وجنودهم (لو جاز لي أن آشكر عدوي على ما نفعني الله بمكره لشكرته)

• ولكن العبد قد تخفى عنه يد الله الحانية له لجريان هذا النعمة له على يد خصومه، فلربما يحزن لفرح عدوه أنه أصابه، ولا يدري أن هذا من خفاء النعم1

• من نعم الله على العبد أن يجعل سلاح وكيد عدوه استجابة لدعوته: (وإلا تصرف عني كيدهن أصب اليهن) (ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه) 1

• عندما تتحدث كثيرًافي العلم وقواعده وأصوله، حينها يتعلق الناس بالعلم لا بك، فتصبح علمًا عليه، وحين تكثر الكلام عن خصومك تموت كلماتك حين تموت أنت

• الأمة فيها من الإفتراق ما يكفيها فلا تزدها فرقة على شخصك، فاحذر أن يصبح هناك فرقة تواليك فتسمى بلقبك، أو تعاديك فتلقب بخصومتك. سماكم المسلمين

• وقوفك مع حظ نفسك ببيان كل كلمة تقال في حقك ضعف منك، واستجابة للخصوم بإشغالك عن المهمات التي تليق بك. احمل الناس دوما للعلم والعمل، فهذا خير.

• أنصح كل أخ يسمع أو يعقل أن لا يشغل الناس بقضايه في هذا الباب من الدعوة والبيان والنشر، إلا إن تعلق بعلم ينشره أو شر يبينه للناس ليجتنبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت