الصفحة 46 من 216

• ومن تقوى الله مع الشيخ نصحه بالأدب، والدعاء له. وأما تخطيط الإسقاط فالمرء لا يسقط إلا بالمعصية ومن كان مع الله فالله معه، فليخف الناس معاصيهم.

• واقول: والله لقد خبرت الشيخ المقدسي فما وجدته إلا صاحب حجة، يحاول جهده تقوى الله وإصابة الحق، والنصح للمسلمين، وعنده ورع في الدماء المعصومة

• فهل هذا طريق الحق والدين!؟ لقد تابعت كغيري هذا الهجوم، ولو أجزت لنفسي ما أجازه الخصم مع الشيخ لكان كلام كثير، ولكن نقول: نصر الله الحق ورجاله

• أنه كان يمكن له أن يراسل ويسأل وبتحقق، ولكنه سارع وخاصم، واليوم كثر الطالبين من الشيخ النفي، وذلك بعد أن ينشروا أما كلامهم الصريح أو الإشارة

• فظن الرجل وصرخ: الشيخ هرب، وقد ظلمه ولم يفهم. ثم أن الرجل الخصم ينقل دائما عن غيره، ويسارع بطلب المباهلة، وهذا ليس من الورع في شيء، وخاصة

• هل يظن أن يقع الفعل أم لا! فهل هذا يقال له تطمين!؟ إن قال نعم، فهذا مقدار عقول الناس، والله يقسم سبحانه، ولهذا لم يواصل الشيخ نقاشه للآخر3

• في موضوع تطمين المخابرات، ثم لما ساق الكلام الذي وصل إليه فعلم أنه ليس من التطمين في شيء، فالتطمين يعني أنه ضمن لهم عدم الحدوث، والشيخ إنما سئل

• إن ترك الشيخ المقدسي بلا نصرة له على الإفتراءات التي يكيلها الكذابون من أهل أذن الشر ليس من الدين في شيء، وأقول للشيخ الذي زعم أنه حَجّه1

• استخدامهم الأكاذيب حينا، وتأويل الكلام حينا، وهجومهم المتكرر من جهات متعددة، كل هذا طريق هؤلاء الناس، وهم في غفلة أن هذا نصرة للباطل لو يعلمون.

• لما ظهرهمة بعضهم مع الشيطان في اسقاط الشيخ أبي محمد المقدسي لم أتصور أن تكون بهذاالخبث، ويقوم عليها لحى رجال كان الظن بهم أن يكونوا جنود الحق

• مناقشة كتاب"التوحيد"للدكتور المسعري- الجزء 2 - مشروع ألف كتاب قبل الممات https://t.co/GhsEvTKSx 9

• الشيخ عبد الفتاح أبو غدة له لمسة رائعة مميزة في تحقيق الكتب، وقد استطاع هذا الرجل أن يكسب احترام طلبة العلم له في هذا الباب، ممن خالفه ووافقه.

• كتاب دفاع عن أبي هريرة لعبد المنعم صالح العلي العزي من قماشة الكتب العظيمة، ويملأ القلب والعقل، وهو من جنس كتاب ناصر الأسد: مصادر الشعر الجاهلي

• قصة الإيمان لنديم الجسر قدمته لأستاذ الفلسفة الملحد ليتعرف عليه، فلما قرأه طلب أخذه، وقال سأجعله مقررًا على الدراسات العليا في مبحث الفلسفة.

• لما ظهر كتاب قصة صوفي وأحدث ضجة في الأدب الغربي عجبت لذلك، وحزنت أن كتابًا أعظم منه في لغتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت