فهرس الكتاب
• ومن تقوى الله مع الشيخ نصحه بالأدب، والدعاء له. وأما تخطيط الإسقاط فالمرء لا يسقط إلا بالمعصية ومن كان مع الله فالله معه، فليخف الناس معاصيهم.
• واقول: والله لقد خبرت الشيخ المقدسي فما وجدته إلا صاحب حجة، يحاول جهده تقوى الله وإصابة الحق، والنصح للمسلمين، وعنده ورع في الدماء المعصومة
• فهل هذا طريق الحق والدين!؟ لقد تابعت كغيري هذا الهجوم، ولو أجزت لنفسي ما أجازه الخصم مع الشيخ لكان كلام كثير، ولكن نقول: نصر الله الحق ورجاله
• أنه كان يمكن له أن يراسل ويسأل وبتحقق، ولكنه سارع وخاصم، واليوم كثر الطالبين من الشيخ النفي، وذلك بعد أن ينشروا أما كلامهم الصريح أو الإشارة
• فظن الرجل وصرخ: الشيخ هرب، وقد ظلمه ولم يفهم. ثم أن الرجل الخصم ينقل دائما عن غيره، ويسارع بطلب المباهلة، وهذا ليس من الورع في شيء، وخاصة
• هل يظن أن يقع الفعل أم لا! فهل هذا يقال له تطمين!؟ إن قال نعم، فهذا مقدار عقول الناس، والله يقسم سبحانه، ولهذا لم يواصل الشيخ نقاشه للآخر3
• في موضوع تطمين المخابرات، ثم لما ساق الكلام الذي وصل إليه فعلم أنه ليس من التطمين في شيء، فالتطمين يعني أنه ضمن لهم عدم الحدوث، والشيخ إنما سئل
• إن ترك الشيخ المقدسي بلا نصرة له على الإفتراءات التي يكيلها الكذابون من أهل أذن الشر ليس من الدين في شيء، وأقول للشيخ الذي زعم أنه حَجّه1
• استخدامهم الأكاذيب حينا، وتأويل الكلام حينا، وهجومهم المتكرر من جهات متعددة، كل هذا طريق هؤلاء الناس، وهم في غفلة أن هذا نصرة للباطل لو يعلمون.
• لما ظهرهمة بعضهم مع الشيطان في اسقاط الشيخ أبي محمد المقدسي لم أتصور أن تكون بهذاالخبث، ويقوم عليها لحى رجال كان الظن بهم أن يكونوا جنود الحق
• مناقشة كتاب"التوحيد"للدكتور المسعري- الجزء 2 - مشروع ألف كتاب قبل الممات https://t.co/GhsEvTKSx 9
• الشيخ عبد الفتاح أبو غدة له لمسة رائعة مميزة في تحقيق الكتب، وقد استطاع هذا الرجل أن يكسب احترام طلبة العلم له في هذا الباب، ممن خالفه ووافقه.
• كتاب دفاع عن أبي هريرة لعبد المنعم صالح العلي العزي من قماشة الكتب العظيمة، ويملأ القلب والعقل، وهو من جنس كتاب ناصر الأسد: مصادر الشعر الجاهلي
• قصة الإيمان لنديم الجسر قدمته لأستاذ الفلسفة الملحد ليتعرف عليه، فلما قرأه طلب أخذه، وقال سأجعله مقررًا على الدراسات العليا في مبحث الفلسفة.
• لما ظهر كتاب قصة صوفي وأحدث ضجة في الأدب الغربي عجبت لذلك، وحزنت أن كتابًا أعظم منه في لغتنا