الصفحة 57 من 216

اسمع لمن يصرخ من معدته التعبانة.

• لم يتحدث عن نصر له ولحزبه، بل تحدث عن عدم تحقيق أهداف خصومه. لقد تحول الرجل لأول مرة إلى قابل بعدأن كان دومايتحدث من موقع الفاعل الذي ينتصر.3

• أخذ أدوار خصومه السياسيين الذين يعلكون كثيرا بشعارات صاخبة لماضي بلا حاضر. تاه الرجل البارحة لأن جنوده تاهوا طريقهم وخابت أوهامهم. لأول مرة2

• مع اهتمامي التام لخطب زعيم الحزب الرافضي اللبناني، فإنه كان البارحة في أسوء أوضاعه، فقد كان تائها، يصرخ كثيرا ليغطي حقائق ضعفه في الشام، فقد1

• لو قرؤوا التاريخ لأبوا أن يكونوا كالعبيديين زمن الصليبيين، أو كالخوارج في قتال علماء المالكية في قتال المشركيين العبيديين، وانحازوا لأمتهم.

• الذين يشمتون بالبلاء في الناس من الغلاة، لو تابوا إلى الله، ووضعوا أيديهم بأيدي المجاهدين ليجعلوها ملحمة إيمان لنسيت الأمة لهم ما مضى، ليتهم.

• عندما ترون الأحزاب وقد جيشت جيوشها فاعلموا أن فلذات أكبادهم ستفرى وسيرونهم صرعى، وليكن قولكم: هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله. نصرتم

• اقسم لكم بالله لن يقدر أحد على ايقاف هذا الجهاد ولا ابطال مستقره في فتح بيت المقدس، فليكيدوا قليلا أو كثيرا فالله فوقهم، وهو غالب على أمره.

• الذين بدؤوا ببث الإرجاف في بلاد الشام لجولة من معركة لا من حرب هم منافقون، ومن هؤلاء من يعلم سنن هذه المعارك فيكذب، ومنهم جاهل فيتكلم بغباء.

• يعتذر عن درس التفسير هذا اليوم، وجزاكم الله خيرا

• كتاب من ورقات قليلة: الحيل النفسية لا يفوتك أخذه شيخ مشهور وألقاه في محاضرة ولم يعز إليه. لعل له عذرًا وأنت تلوم

• الضرب لرأيت العجب، لكن ميزتهم أن من يستلم أمرًا يكون متميزا فيه عما يتميز به المتخصص عندنا، ثم يولى في مكانه المناسب، فبهذا غلبونا، ونحن تأخرنا.

• يظن البعض ممن لا يعرف الغرب أن الناس هناك أكثر وعيًا من أهل بلادنا! والله لو سألتهم عن تاريخ رجالهم لوجدتهم جهلة، ولو سألتهم عمن يحفظ جدول1

• الوعي عند البعض مؤتمر ينفق عليه نصف مليون دولار يتحدث فيه الناس بكلمات كبيرة، ويجلسون على موائد عظيمة، ثم لا يقدرون على تحريك رجالًاللشهادة.

• من أجل صده، فما ازداد إلا اتساعًا، لكن بفضل حركة الجهاد انفض الناس عنه وكرهوه. دعكم من الكلمات الكبيرة فهذه لا وجود لها إلا كليات في أذهانكم.

• للذين يعيبون على المشروع الجهادي قلة وعيه على العصر يقال لهم: من الذي يقف أمام المشروع الإيراني الرافضي!؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت