الصفحة 64 من 216

• هل تعلم أن الذي مكن لثورة يوليو بقيادة الضباط الأحرار شعبيًا هم جماعة اسلامية سياسية ثم كان القتل والسجن والتشريد؟ هذه صورة تكررت كثيراللأسف

• هل تعلم أن الثورة البلشفية بقيادة لينين انتصرت بالمال اليهودي والجندي الإسلامي عندما وعدهم بإعطائهم بعد النصر الحكم الذاتي وحق تقرير المصير؟

• من أقبح ما مارسته الحركة السياسية الإسلامية حتى عندما تجاهد هو التحالفات السياسية، فبها تسلق أعداء الدين عليهم ثم كان أول الفعل قتلهم وحربهم.

• في حياتي كلها لم أر أسوأ من المال السياسي الذي يحمله الشيوخ للجماعات والمؤسسات، فهو مفرق للقلوب، ومشتت الجماعات، وعاقبته ومآلاته الخرب والبوار

• لها شيخ إلا وجالسته وحاورته، ورأيت منهم العجب، ولا أعلم فيهم خيرًا يحمل منهم في الدين أو الدنيا. هذا الشيخ يصوم الدهركله حتى يوم عرفة وهو حاج.

• فرفض أن يسمع، فقلت له الحديث: فقد باء بها أحدهما، فلم يسمع، فقلت له: الآن أنت أحق بهذا الوصف من ابن تيمية. لم أترك (حضرة) صوفية في الأردن6

• فسألته عن سبب تكفيره، فقال: لأنه مشبه، وذكر قصة ابن بطوطة المكذوبة على الشيخ، فقلت له: هذه القصة منقوضة من عشرة وجوه، كما ذكر بهجت الأثري، 5

• العقائد النسفية، فزاد فرحه، ثم قلت له مفتاح السنة للتلمساني، فطرب، قم قلت العقيدة الطحاوية فتغير، ثم قلت له ولابن تيمية، فقال: هذا كافر! 4

• فمرة جلس لي بعد المغرب، وتحبب إلي، فسألته عن معنى الكلمة، فتردد، ثم سألني لمن أقرأ في العقائد، فقلت له: جوهرة التوحيد للبيجوري، فمدح، ثم قلت3

• واقذفني في عين بحر الوحدة، وكنت قارئالكل مجموع الفتاوى لابن تيمية، وعلمت منه ما هي وحدة الوجود، فكنت أنزل هذا الكلام على اعتقادهم بوحدة الوجود2

• جالست شيخا صوفيًا، وكنت أذهب الى صلاة الصبح إليه لأسمع منه لا عنه، وبعد كل صلاة يقرأ مع أتباعه وردا عجيبا، فيه: اللهم أخرجني من أوحال التوحيد1

• رأيت أفرادًا من جماعة التبليغ فيهم التفاني في نصرة الدين والدعوة إليه، وفيهم من أعده بمقام أبي، لاعتنائه بي أيام غرارتي الأولى وقد كنت معهم.

• لدراستي وتحقيقي، وبقي له الحب في قلبي، وهو صاحب كتاب: الكشف عن حقيقة الصوفية لأول مرة في التاريخ. عاش حياته كلها بعيدًا عن الاضواء وكان فقيرا

• كان لنا استاذ اسمه محمود عبد الرؤوف القاسم (أبو الأمين) رحمه الله، تعلمت منه الكثير من قواعد الحياة، لكن له اختيارات عجيبة لم تستقم لي ولا 1

• كلما مررت بمرحلة في حياتي حملتها معي، فخورًا بها ما لم يكن فيها ذم شرعي، ولم أحاول يومًا أن أترك تجربة جلوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت