فهرس الكتاب
• المحقق: لا تقل لي ابن باز ولا ابن كاز ولا ابن عثيمين ولا قال الله ولا قال الرسول، فكل هؤلاءوضعتهم في الدرج وأغلقت عليهم. الآن نبدأ هكذا التوحيل
• العجيب لو ذكر هذا البلد الذي حصل فيه هذيان الشيخ حتى ترك الصلاة لانبرى جنوده من وراء الشاشات يدافعون عنه. لما بدأ التحقيق مع الشيخ قال له3
• وقد امتد ذهاب عقله أيامًا، فقال له: لم أكن أعلم خلالها أني مسلم لأصلي. لعن الله الطواغيت وجنودهم، ورحم الله الشهداء. كلهم الآن عند الله تعالى
• رحم الله الشبخ أبا الليث القاسمي، كان عظيما في علمه وخلقه وإرادته. سجن ومنع من النوم حتى صار يهذي، فسأله أخ له: أكنت تصلي خلال هذيانك الطويل1
• يقولون: سبام الظاهر أن الكثيرين تعرضوا لتسونامي تويتري هذه الليلة، وقد أصابني منه الكثير كغيري. ما دام في الريش:) فلا بأس.
• شتان بين قلب يرجو ويتألم ويراقب كل كلمة، ويعيش الأمل، وقلب ليس فيه هذا. من هذا الذي يعدل قلب الأم في حبها وعطفها وحنانها. الاهم اغفرلأمهاتنا.
• ذهبت مرة في السيارة مع أم شيخنا أبي محمد لأخذها لزيارته، فلما خرجت قلت: المرة القادمة أنا أحملك إليه. قالت: القادمة يكون في البيت ان شاء الله1
• من من العظماء غير الأنبياء تتمنى أن تجتمع بهم، وتصغي لحكمتهم؟ ما هو الكتاب الذي سمعت عنه ولم تره وتتمنى أن تقرأه؟ بهذا تستطيع الحكم على نفسك.
• (اللهم اجعل في قلبي نورًا .. ) الحديث ما أعظم من يذهبون لأنفسهم ليستكثروا من كنوز الغيب، فيدخرونها في صدورهم وقلوبهم، فيأتون بها يوم القيامة.
• كنت أعجب من عدم إيمان المنافقين بالرسول صلى الله عليه وسلم مع ما يرون من آيات نصرة الله له. ذهب عجبي اليوم لأني أرى أشباههم يعيشون بيننا.
• لا تتأمل من معاصريك إلا الخصومة والعدواة، فهذه سنة الحياة وقدرها. تأمل لو كان الحسين بن علي رضي الله عنهما حيًا في يومنا، فهل ستعدم له قاتلًا!
• الذين لم يتأملوا صعود طائفة الجهاد مع ما مكر بها، فقوتلت وحوربت ليس لهم عيون الفكر ولا البصيرة، ومثل هؤلاء لا يصلحون لاستشراف الغد والعمل له.
• السير في الأرض تفكرًا كالسير في الكتب قراءة فكلاهما يصنعان وعيًاعظيمًا لا تهزه الشبهات، ويقران في القلب معاني عظيمة من الإيمان والخوف والخشية
• كم لك من الوقت لم تنظر إلى السماء لترى بعض نجومها! كم لك من الوقت لم تقف على قمة جبل لترى ما فيه من عظمة الخلق وحسنه! تعلم هذه لتصبح سننيًا.
• كم سمعت بعض كبار السن يتحدث مع الشجرة كما يتحدث عن الإنسان، ويصف الشجر بصفات الإنسان: فهذه