الصفحة 66 من 216

• المحقق: لا تقل لي ابن باز ولا ابن كاز ولا ابن عثيمين ولا قال الله ولا قال الرسول، فكل هؤلاءوضعتهم في الدرج وأغلقت عليهم. الآن نبدأ هكذا التوحيل

• العجيب لو ذكر هذا البلد الذي حصل فيه هذيان الشيخ حتى ترك الصلاة لانبرى جنوده من وراء الشاشات يدافعون عنه. لما بدأ التحقيق مع الشيخ قال له3

• وقد امتد ذهاب عقله أيامًا، فقال له: لم أكن أعلم خلالها أني مسلم لأصلي. لعن الله الطواغيت وجنودهم، ورحم الله الشهداء. كلهم الآن عند الله تعالى

• رحم الله الشبخ أبا الليث القاسمي، كان عظيما في علمه وخلقه وإرادته. سجن ومنع من النوم حتى صار يهذي، فسأله أخ له: أكنت تصلي خلال هذيانك الطويل1

• يقولون: سبام الظاهر أن الكثيرين تعرضوا لتسونامي تويتري هذه الليلة، وقد أصابني منه الكثير كغيري. ما دام في الريش:) فلا بأس.

• شتان بين قلب يرجو ويتألم ويراقب كل كلمة، ويعيش الأمل، وقلب ليس فيه هذا. من هذا الذي يعدل قلب الأم في حبها وعطفها وحنانها. الاهم اغفرلأمهاتنا.

• ذهبت مرة في السيارة مع أم شيخنا أبي محمد لأخذها لزيارته، فلما خرجت قلت: المرة القادمة أنا أحملك إليه. قالت: القادمة يكون في البيت ان شاء الله1

• من من العظماء غير الأنبياء تتمنى أن تجتمع بهم، وتصغي لحكمتهم؟ ما هو الكتاب الذي سمعت عنه ولم تره وتتمنى أن تقرأه؟ بهذا تستطيع الحكم على نفسك.

• (اللهم اجعل في قلبي نورًا .. ) الحديث ما أعظم من يذهبون لأنفسهم ليستكثروا من كنوز الغيب، فيدخرونها في صدورهم وقلوبهم، فيأتون بها يوم القيامة.

• كنت أعجب من عدم إيمان المنافقين بالرسول صلى الله عليه وسلم مع ما يرون من آيات نصرة الله له. ذهب عجبي اليوم لأني أرى أشباههم يعيشون بيننا.

• لا تتأمل من معاصريك إلا الخصومة والعدواة، فهذه سنة الحياة وقدرها. تأمل لو كان الحسين بن علي رضي الله عنهما حيًا في يومنا، فهل ستعدم له قاتلًا!

• الذين لم يتأملوا صعود طائفة الجهاد مع ما مكر بها، فقوتلت وحوربت ليس لهم عيون الفكر ولا البصيرة، ومثل هؤلاء لا يصلحون لاستشراف الغد والعمل له.

• السير في الأرض تفكرًا كالسير في الكتب قراءة فكلاهما يصنعان وعيًاعظيمًا لا تهزه الشبهات، ويقران في القلب معاني عظيمة من الإيمان والخوف والخشية

• كم لك من الوقت لم تنظر إلى السماء لترى بعض نجومها! كم لك من الوقت لم تقف على قمة جبل لترى ما فيه من عظمة الخلق وحسنه! تعلم هذه لتصبح سننيًا.

• كم سمعت بعض كبار السن يتحدث مع الشجرة كما يتحدث عن الإنسان، ويصف الشجر بصفات الإنسان: فهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت