الصفحة 69 من 216

• اعتذر: له 13 شهرًا لا سنة#### لو بحثت عنه اليوم ستجده شرعيا يقضي في الدماء بين الناس عندهم.

• ثم زاد في الطنبور نغمة أن كفرهم لأن موالاتهم بينة والدليل وجود الحلوى عندهم، وهي ما يشترونه بأموالهم. هؤلاء هم عدة الغلاة في قتل المجاهدين.

• لا تجوز، فسأله عن صورة الموالاة، فقال لهم: ألا ترون ما عندكم من الفرش والأغطية التي تعطى لكم منه! فلو لم تكونوا من أوليائه ما أعطاكم إياها3

• لصلاة المغرب رفض الصلاة معهم، فتعجبوا، وتركوه حتى انتهت الصلاة، فتقدم إليه أحدهم سائلا عن السبب، فقال: أنتم توالون الطاغوت! والصلاة وراءكم2

• كانوا في السجن بتهمة التوحيد والجهاد فجاءهم، وأقل واحد فيهم له خمس سنوات، فجاءهم شاب له في السجن13 سنة، فأكرموه بالحلوى وما شابه، فلما قاموا1

• ليت أحدهم يكون شجاعا أمينا ويقول: أننا في الشام ندفع ثمن سكوتنا طويلا عن الطاغية والزنادقة من عصبته، ولو عالجناه من زمن لما دفعنا هذا الثمن.

• ومن غباء اليهود أن يطيب لهم عيش لسنين محدودة ثم يكون لهم الفناء. متى استقرت رجل امريء أجنبي على هذه الديار! الجسد الغريب مآله النزع والحرق.

• عجبت لهؤلاء الروافض كم هم جهلة في قراءة التاريخ: فهل يظنون أن وقتهم قد حان ليظهروا قيح قلوبهم ضد السنة دون عقاب قادم قريب! متى امتد لهم ظهور!

• من تسارع الزمان ضمور الدورة الإجتماعية: ترقبوا ثورات عظيمة سيكون عنوانها الدم ضد من أراد إعادة دورة الزمن لما مضى، ولن يكون لها إلا عنوان واحد

• تأملت كلام المؤرخين السنة وهم يحكون صراع زعارالحنابلة ضد همج الرافضة في بغداد في الفتن فلم أرهم يحمدون هذه الزعارات، ولا يذكرونها إلا تنفيرًا

• من نظر في كتاب العذب المنير من مجالس الشنقيطي في التفسير تعجب من حفظ هذا الشيخ الجليل رحمه الله. جزى الله من سهل حصول عموم طلبة العلم عليه.

• اكثرهم يقول لي: نعجب أنك مع الجهاديين! وأنت هكذا! وأنا أقول: أعجب لمن فقه الحياة والقرآن أن لا يؤمن بالجهاد سبيلًا لإحياءالأمة وبلوغها مقصدها

• عندما تكونون جاهزين لتحمل الأمة تأتي إليكم، وسيفتح الله لها الأبواب لتكون عدة الجهادوالفتح وستزول كل موانع الكفر ليتحقق (وجعلناكم أكثر نفيرًا)

• الذين يقولون أين الأمة لأنهم لا يرون إلا أنفسهم فليعلموا أن الأجداد من أهل الإسلام في القوقاز كانوا يعلمون أبناءهم القرآن في السراديب هذه هي

• بنى سبعة مساجد في بلدته، وكان يبني منارات عظيمة طويلة، والحكومة تهدمها وهو يصر على بنائها، ثم عزم على الهجرة والجهاد. الخبر كان صورة في جريدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت