الصفحة 80 من 216

والعجم، فمن فقه هذا لم يأخذ إلا بحبل الله

• أقول للحالمين: اذكروا لي حقبة تاريخية واحدة هدأت فيها ملاحم الفتن والجهاد على هذه الأمة وهذه الأرض. هذا قدرنا، فلا يهرب منه بل يجب مواجهته.

• دخل تيمورلنك دمشق وقتل أغلب أهلها، ودخل حمص وفعل فيها الأعاجيب، فهل رأيت الإسلام زال عن هذه المدن أم زال تيمور لنك! من زرعه الله لا يحصده أحد

• مع الصيب ظلمات ورعد وبرق، والمؤمن يتحمل آلام ذلك كله مقابل أن تسقى الأرض بدماء الشهداء وبسجود العابدين وتضحيات المجاهدين. انهم هم غذاء الأرض.

• على هذه الأرض صنعت الملاحم ووقعت النبوءات، وعليها سقطت أحلام المجرمين والمخمورين، وكل امنيات أهلها أن يستقر لهم حال، لكنها مقاصد الله فوقهم.

• ألا يرون كيف أملوا أن يسيروا على طريق قصير به يتم اسقاط الطاغية، كما جرت لغيرهم، ثم جرت المقادير لغير ما أرادوا، فليتفكروا أين مسيرة الجهاد.

• الشام مركز ملك الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم كما بشر بذلك في المنام، فمن لم يوافق إرادته إرادة الله سيخسر في الدنيا والآخرة، والفتن قادمة.

• أرادها البعض ثورة، ولهم ذلك لإزالة الظالم المجرم، ولكن أرادها الله جهادًا لنصرة الدين والشريعة وإحقاق الحق، فإن لم يلحقوا بمراد الله استبدلوا.

• من لم يخف من الله أن يفضح سريرته، ويكشف مخبوء نفسه من حقيقة وجهة إرادته، ومقدار علمه على الشرع فهو جاهل. ستبقى طاحونة الحياة تفرز الناس دومًا

• كان دعاة الإصلاح ضمن الدولة الطاغوتية يرون أن الجهاد شر، وأنه سبب القتل بلا فائدة، والتخريب بلا نتيجة، واليوم يريدون قيادته لأن الأمة دخلت فيه

• كان يأتي قادة بعض الجماعات للجهاد الأفغاني من أجل التصوير وزيارة المواقع، والكثيرمنهم يرفض زيارة الشيخ عزام، بل يمرعلى بيشاور ويعود دون زيارته

• لما ذهب الشيخ عبد الله للجهادفي افغانستان كانت بعض الجماعات تنهى أفرادها عن اللحاق به، ومن فعل طردته أو جمدت عضويته، ثم لما كثروا ذهبوا وراءه.

• كان كثيرون كارهو للجهاد وأهله، يعيبون عليهم مع أعداء الدين، فلا عجب إن ساروا فيه للحظة أن يحاولوا جره لسبيل الجهل التي كانوا عليها قبل الجهاد.

• مخالفو الجهاد قبل فتح الله له في الشام هم من يريدون سرقته، وبيعه لطواغيت بلاد آخرين، وهم من شغلهم الشيطان بالسب والطعن فيمن سار فيه حتى أقامه.

• أمين معلوف .. الوجه الاخر https://t.co/ArvQdRNbz 3 https://t.co/sdKshUTtS 9

• لحظات مع القرآن/ القسم الثاني/9 https://t.co/qkkIec 0 k 8 o

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت