الصفحة 83 من 216

• كتب الصوفية لا تنفع أبدًا لإصلاح القلوب، ولا لتقويم النفس، بل عليك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة سير الصالحين وخاصة خصال الأئمة الهداة

• يسأل بعضهم عن الإخلاص، فيقال لهم: ألك أعمال سر في ليلك ونهارك؟ فإن كان هذا فالإخلاص ليس بعيدًا عنك، وأما إن لم يكن لك عمل سر فعليك الخوف.

• اختبر رقة قلبك عند ذكر الآخرة، أتبكي شوقًاللجنة، وخوفًا من النار، فإن كان هذا رجوت خيرا لمستقرك والا فابك على نفسك حين ضيعتها. الذكر جلاء النفس

• من أعظم منافذ اصلاح القلوب قراءة القرآن، والنظر في سير الصالحين. الحق بتجلياته العلمية والواقعية سيبقيان منبرًا يسير الناس اليه بلا توقف.

• اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

• السعيد في هذه الحياة للحظة هو من قابل أحدامن الناس فوجده فوق ما وصف له، وفوق كلماته علمًا وصدقًا وصلاحًا. هذه شكوانا في هذاالزمان، فبيتك أوسع.

• طرفة: عندما يقع بعض الشيء علي، يكون قول والدي لي: اصبر، وان لم تفعل لأغضبن عليك، أما أمي فتقول لزوجتي قولي له: ليسكت فيستريح ويريحنا قليلًا.

• انه أبي، حفظ القرآن في اربعة عشر عامًا، معتزل في مسجد لا يكاد يخرج منه، سألته: كم حزبك في اليوم؟ فيقول: هذا السؤال لمن يحسب، وأما أنا فلا أحسب

• عرفته أبا لشهيد في عملية استشهادية ضدالامريكان في العراق، يحفظ كتاب الله تعالى، يقوم كل يوم ساعتين في الليل يقرأ بعض حزبه، مستور لا يعرفه الناس

• أم زوجتي، امرأة أمية، دخلت مدرسة بعد الأربعين لتتعلم فقط كيف تقرأ القرآن، فعرفت الحروف، فهي تجلس كل يوم ساعات مع القرآن لتكمل الجزء، رحمها الله

• قال له: والله رايتك في المنام تسبقني إلى الجنة، فما سرك؟ فسكت، فراقبه، حتى رآه يختلس الذهاب لبيت مهجور، فدخله، فإذا امرأة عمياء قعيدة يخدمها.

• قال لي: عندما تنزل بي المحن، وأسأل ربي بعمل صالح لي، فإني لا أتذكر إلا إني أخذت بيد امرأة عجوز عمياء، ومشيت بها تحت المطر حتى أوصلتها غايتها.

• ما انتفعت وهو * تصحيح

• ما انفعت بحديث أكثر من حديث: الطفل الذي تكلم في المهد على يدأمه، تمر على امرأة تتهم بالزنا وهي بريئة، وتمر على طاغية محبوب وهم عند الله ملعون.

• كان ابو الزهد، رجل سبعيني، يدمن الخمر، ويتركه فقط في رمضان، ويحافظ فيه على الصلاة، حتى ليلة العيد فيعود له، الا في سنته الأخيرة، مات مصليا تائبا.

• كان مهاجرًا مجاهدًا، وكان معجبًا بنفسه، يحب أن يخالف ليخالف، ويرد لئلا ينسب لغيره، وبقي يخالف حتى خالف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت