فهرس الكتاب
ولا يجوز الذهاب إلى السحرة ..
قال صلى الله عليه وسلم كما في المسند: \"من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد\"صلى الله عليه وسلم ..
وقال فيما رواه مسلم: (من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) ..
ومن ذلك اللجوء إلى أبراج الحظ في الجرائد والمجلات .. أو الاتصال هاتفيًا على بعض من يدعي معرفة الغيب .. أو سؤالُهم .. كل ذلك حرام ..
ومن أكبر الذنوب بل من الكفر .. ترك الصلاة ..
قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: \"بين الرجل وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة \"..
وإذا حكمنا على تارك الصلاة بالكفر .. فهذا يقتضي أنه تنطبق عليه أحكام المرتدين ..
فلا يصح أن يُزوَّج .. فإن عُقد له وهو لا يصلي فالنكاح باطل .. وإذا ترك الصلاة بعد أن عُقد له فإن نكاحه ينفسخ ولا تحل له الزوجة ..
وإذا ذبح لا تؤكل ذبيحته لأنها حرام .. ولا يدخل مكة ..
ولو مات أحد من أقاربه فلا حق له في الميراث ..
وإذا مات لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين .. ويحشر يوم القيامة مع الكفار ..
ولا يدخل الجنة .. ولا يحل لأهله أن يدعوا له بالرحمة والمغفرة لأنه كافر ..
ومن أكبر المعاصي ..
الزنا .. وهو أعظم الذنوب بعد الشرك والقتل .. قال تعالى: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} ..
وفي عصرنا فتحت كثير من أبواب الفاحشة .. ففشا التبرج والاختلاط ومجلات الخنا .. وأفلام الفحش ..
فنسألك اللهم رحمتك ولطفك .. وسترك وعصمة من عندك ..
طهر قلوبنا .. وتحصن فروجنا .. واجعل بيننا وبين الحرام برزخًا .. وحجرًا محجورًا ..
ومن المعاصي:
أكل أموال الناس .. أو أكل الربا .. {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} ..
وهذا كاف في بيان شناعة هذه الجريمة عند الله عز وجل.
وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء \".."
وصح في مستدرك الحاكم أنه صلى الله عليه وسلم قال: \"الربا ثلاثة وسبعون بابًا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم \"..
وصح في مسند الإمام أحمد: (درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ست وثلاثين زنية \".."
فاتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ..
ومن المعاصي: شرب المسكرات .. أو تعاطي المخدرات ..
قال صلى الله عليه وسلم كما عند مسلم: (إن على الله عز وجل عهدًا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال \"قالوا: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: \"عرق أهل النار أو عصارة أهل النار \".."
وصح عند الطبراني .. أنه صلى الله عليه وسلم قال: \"من مات مدمن خمر لقي الله وهو كعابد وثن \"..
وقد تنوعت المسكرات .. وتعددت أسماؤها .. فأطلقوا عليها البيرة والعرق والشمبانيا .. وغيرَ ذلك ..