فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 128

أراد الثياب الملطخة بالدم فما أتى عليها الليل إلا وقد صارت من ثياب الجنة وكنى بالأول عن القتل وبالثاني عن دخول الجنة والاستشهاد الاستدلال كقوله:

كان بي ركن وثيق = وقعت فيه الزلازل

زعزعته نوب الدهـ = ـر وكرات النوازل

ما بقاء الحجر الصلـ = ـد على وقع المعاول

الشاهد في البيت الثالث والإيضاح أن يكون في الكلام خفاء دلالة فيؤتى بكلام يبين المراد ويوضحه كقوله:

يذكر فيك الخير والشر كله = وقيل الخنا والعلم والحلم والجهل

فألقاك عن مذمومها متنزها = وألقاك في محمودها ولك الفضل

فالثاني بين المراد بالأول.

والائتلاف الجمع بين متناسبين لفظا أو معنى نحو الشمس والقمر بحسبان. والإستطراد أن يكون المتكلم في فن من الفنون ثم يظهر له من آخر مناسبة فيورده ثم يرجع إلى الأول ويقطع الاستطراد كقوله تعالى وهل أتاك حديث موسى إلى قوله ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى قال: إَحَالَةٌ تَلْوِيحٌ اوْ تَخْيِيلُ = وَفُرْصَةٌ تَسْمِيطٌ اوْ تَعْلِيلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت