فهرس الكتاب
• انتظار الإمام حتى القيام من السجود وعدم دخوله معه وهو ساجد وفيه فوات الأجر العظيم قال - صلى الله عليه وسلم - ( ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة ) صحيح أخرجه أحمد
بعض أحكام السجود: سجدة التلاوة سنة ولا تحتاج إلى طهارة ولا استقبال للقبلة ( وإن توفر فأفضل ) ولم يرد نص في السلام منها ، فليس على من سجدها سلام منها سجدة الشكر: مشروعة ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يسره وبشر به خر ساجدا شكرا لله تعالى ) رواه الخمسة إلا النسائي ( من بعض فتاوى اللجنة الدائمة )
اللهم اجعلنا من الذاكرين الشاكرين الخاشعين الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وارزقنا علمًا نافعًا وعملًا صالحًا .. اللهم آمين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى .. وبعد
صفة الجلسة بين السجدتين وما يُقال فيها من ذكر
صفة الجلسة بين السجدتين ... ما يُقال فيها من ذكر
نبدأ بصفة الجلسة كما جاء في كتاب صفة الصلاة
لأبن عثيمين رحمه الله تعالى
ويجلس بين السجدتين مفترشًا وكيفيته: أن يجعل الرجل اليسرى فراشًا له ، وينصب الرجل اليمنى من الجانب الأيمن.
أما اليدان فيضع يده اليمين على فخذه اليمنى أو على رأس الركبة، ويده اليسرى على فخذه اليسرى أو يلقمها الركبة، فكلتاهما صفات واردتان عن النبي - صلى الله عليه وسلم -..انتهى
عَن عائشة؛ قالت: كان رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا. فإذا سجد فرفع رأسه، لم يسجد حتى يستوي جالسًا. وكان يفترش رجله اليسرى. رواه مسلم
عن البراء قال: كان ركوع النبي - صلى الله عليه وسلم -وسجوده، وبين السجدتين، وإذا رفع من الركوع، ما خلا القيام والقعود، قريبا من السواء. البخاري ... ( رب اغفر لي وارحمني واهدني ، واجبرني وعافني وارزقني ) رواه الترمذي وأبو داود وصححه الألباني