الصفحة 64 من 116

تعلمون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعوا وهو راكع وكان يقول ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لّي ) رواه البخاري ولم يأمر بالدعاء بل قال ( فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ) فأمر بالدعاء أثناء السجود فقط كما أنه بيّن عليه الصلاة والسلام في نهاية الصلاة وقبل السلام أن هذا موضع دعاء وفي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما علمه التشهد قال ( ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء ) ففي هذين الموضعين جعل باب الدعاء مفتوح لمن أراد .. فالمراد أخواني أننا نضع ما يوافق السنة قدر المستطاع مما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ومن زاد في غير هذين الموضعين من مواضع الدعاء مثل ( الجلسة بين السجدتين ) فلا بأس عليه ولكن الأفضل أن يأتي بالدعاء على ما ورد كما بينت اللجنة الدائمة

وللخروج من الخلاف الأفضل الإتيان بما ورد فقط فتدعي بما تشاء وأنت ساجد وقبل السلام من خير الدنيا والآخرة

اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل واجعلنا متبعين غير مبتدعين وثبت قلوبنا على طاعتك .. اللهم آمين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات والصلاة والسلام على خير البريات

نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبدالله

التشهد ( صفته وما يقال فيه )

كيفية الجلوس للتشهد وما يقال فيه وصفة التسبيح بعد الصلاة

كيفية الجلوس للتشهد ... ما يقال فيه التشهد الأول والأخير

إذا كان التشهد الأول في الصلاة الثلاثية والرباعية أو في الصلاة الثنائية أو بين السجدتين فيكون الجلوس فيها كما بينا في الجلوس بين السجدتين أن يجعل الرجل اليسرى فراشًا له وينصب الرجل اليمنى من الجانب الأيمن ويضع يديه على ركبتيه

وصفة الجلسة للتشهد الأخير كما بينها فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في كتابه صفة الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت