فهرس الكتاب
قاعدة: من أشكل عليه الأمر (في القصر) وجب عليه الإتمام لأنه الأصل .
الجمع ليس مرتبطًا بالقصر , الجمع مرتبط بالحاجة..مثل السفر والمطر والبرد الشديد والخوف ( ابن عثيمين رحمه الله ) ... تحذير: لا يحل تساهل الناس في الجمع؛ لأن الله تعالى قال ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ) فإن مجرد البرد لا يبيح الجمع إلا أن يكون مصحوبًا بهواء يتأذى به الناس عند خروجهم إلى المساجد، أو مصحوبًا بنزول مطر يتأذى به الناس . فنصيحتي لإخواني المسلمين ولا سيما الأئمة أن يتقوا الله في ذلك وأن يستعينوا الله تعالى في أداء هذه الفريضة على الوجه الذي يرضاه ( ابن عثيمين رحمه الله )
فوائد وأحكام: إذا صلى مسافر خلف الإمام فأنه يتم معه ولا يقصر لقول النبي صلي الله عليه وسلم ( إنما جعل الإمام ليؤتم به ) اللجنة الدائمة
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قيل له: ما بالنا إذا صلينا مع الإمام صلينا أربعًا وإذا صلينا في رحالنا صلينا ركعتين؟ فقال: (هكذا السنة)
تقول اللجنة الدائمة ( المسافر الذي نوى الإقامة ببلد أكثر من أربعة أيام لا يقصر الصلاة، وإذا كانت الإقامة دون هذه المدة فإنه يقصر الصلاة )
وتقول أيضًا ( أما من أقام في سفره أكثر من أربعة أيام ولم يجمع النية على الإقامة، بل عزم على أنه متى قضيت حاجته رجع فإنه يعتبر مسافرًا، وله قصر الصلاة الرباعية، ولو طالت المدة ) ( وهكذا في الرحلات البرية البعيدة )
يجوز له ( المسافر ) الجمع بدون قصر والقصر بدون جمع، والقصر في حقه أفضل من الإتمام؛ لأن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه، كما أن الجمع له في حال مسيره في السفر أفضل له؛ لما ذكر، ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ( اللجنة الدائمة )