فهرس الكتاب
وذكر ابن كثير في تفسيره لقول الله تعالى في سورة الشورى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } عن الضحاك قال: ما نعلم أحدا حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب ثم قرأ { وما أصابكم من مصيبة} الآية ثم قال الضحاك: وأي مصيبة أكبر من نسيان القرآن
وأنواع النسيان للقرآن1 - نسيان التفريط , وسببه عدم التعاهد للقرآن بالكلية 2 - نسيان الهرم , سببه كبر السن والشيخوخة 3 - ونسيان بسبب المتشابهات , والسبب عدم التركيز الجيد في حفظ المتشابهات.ويكره أن يقول نسيت آية كذا بل يقول أنسيتها أو أسقطتها
آداب التلاوة .. الإخلاص واستحضار القلب .. السواك قبل التلاوة .. ولا يقرأ وفمه فيه رائحة خبيثة أو نجاسة بدم ..ويستحب أن يقرأ على طهارة .. ويستحب أن يكون في مكان نظيف وطاهر.. ويستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة ويجلس متخشعًا بسكينة ووقار مطرقًا رأسه .. فإذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر عند القراءة .. والبكاء عند قراءة القرآن هو صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين .. وينبغي أن يرتل قراءته .. ويستحب إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ بالله من العذاب
قال - صلى الله عليه وسلم - « مثَلُ المؤمنِ الَّذِي يقْرَأُ القرآنَ مثلُ الأُتْرُجَّةِ..ريحهَا طَيِّبٌ وطَعمُهَا حلْوٌ ، ومثَلُ المؤمنِ الَّذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمثَلِ التَّمرةِ: لا رِيح لهَا وطعْمُهَا حلْوٌ ، ومثَلُ المُنَافِق الذي يَقْرَأُ القرْآنَ كَمثَلِ الرِّيحانَةِ:رِيحها طَيّبٌ وطَعْمُهَا مرُّ ،ومَثَلُ المُنَافِقِ الذي لا يَقْرَأُ القرآنَ كَمَثلِ الحَنْظَلَةِ:لَيْسَ لَها رِيحٌ وَطَعمُهَا مُرٌّ» متفقٌ
وأسهل طريقه لختم كتاب الله عز وجل في الشهر مرة واحدة أن تقرأ أربعة أوجه في كل فرض وما فاتك فيمكنك قضاؤه في الليل أو يوم الجمعة.