وقال الله عز وجل: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ) . وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله:"ما قل وكفى، غير مما كثر وألهى". وكذلك يجوز أفعل في لَهَوت. وألهاني كذا وكذا؛ ولذلك سمي المغني: ملهيا. وبه سميت الملاهي من الغناء ونحوه. وقال الشاعر في لهيت:
فدعني ويب غيرك واله عني كأني من خزاعة أو ثقيف
فهذا تفسير هذا الباب ومعانيه.