وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح , ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة , فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين: مرة مع أيوب كما يومئ إليه كلام الدارقطني , ومرة بعد ذلك , لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه , والله أعلم (التهذيب7/ 203) .
التخريج:
-أخرجه النسائي في الكبرى (5/ 339 رقم 9075) من طريق محمد بن الصلت الكوفي عن أبي كدينة يحيى بن المهلب الكوفي به مثله.
-وأخرجه الطبراني في الكبير (10/ 172 رقم 10360) من طريق حمزة الزيات عن عطاء بن السائب به نحوه.
-وأخرجه البزار في المسند (5/ 370 رقم2000) من طريق محمد بن الصلت عن أبي كدينة به ولفظه:"جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول الله فسأله عن الشَّبَه, فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا علا ماء الرجل غلب الشبه , وإذا علا ماء المرأة غلب الشبه"."
درجته:
في إسناده عطاء بن السائب , اختلط بأخرة, ولم يُذكر أبو كدينة فيمن روى عنه قبل الاختلاط, وقد ضعف أحمد شاكر إسناده في تعليقه على المسند (6/ 199 رقم 4438) لضعف شيخ الإمام أحمد حسين بن الحسن الأشقر ولكنه لم ينفرد به , فقد تابعه محمد بن الصلت الأسدي الأصم- وهو ثقة كما في (التقريب5970) - عند الطبراني والبزار.
وقال الهيثمي في المجمع (8/ 241) :رواه أحمد والطبراني والبزار بإسنادين , وفي أحد إسناديه عامر بن مدرك, وثقه ابن حبان , وضعفه غيره, وبقية رجاله ثقات , وفي إسناد الجماعة عطاء بن السائب وقد اختلط.
(12) - قال النسائي: أنبأنا أبو عاصم , عن عبد الرزاق , عن الثوري, عن الشيباني عن الحسن بن سعد الكوفي , عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمررنا بقرية نمل قد أحرقت , قال: فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال:"إنه لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله".
(السنن الكبرى 5/ 183 رقم 8614) .
رجال الإسناد:
-أبو عاصم: خُشَيش - بمعجمات مصغر- ابن أصرم بن الأسود , أبو عاصم النسائي , ثقة حافظ , مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين. (التقريب1715)