فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 185

وهذان التقريران السابقان ( أعمال الرسل( 9 ) وغلاطية 1: 18 وما بعدها ) كما يرى البروفسور كونتسلمان في كتابه"أعمال الرسل"طبعة توبنجيه لعام 1963"لا يمكن عمل مقارنة بينهما".

ويضيف أيضًا قائلًا: [ إن الأشنع من ذلك هو التناقض بين أعمال الرسل (8:9) وما بعدها [ فكان يدخل معهم ويخرج معهم في أورشليم ويجاهر باسم الرب يسوع ، وكان يخاطب ويباحث اليونانيين فحاولوا أن يقتلوه ] وبين غلاطية ( 1: 22 ) [ ولكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح . غير أنهم كانوا يسمعون أن الذي كان يضطهدنا قبلًا يبشر الآن بالإيمان الذي كان قبلًا يتلفه .فكانوا يسجدون لله في ] (ص60) .

كذلك توجد أيضًا تناقضات بين قصتي تحول بولس إلى ديانة يسوع ( أعمال الرسل 1:22-16 ،9:26-18 ) راجع أيضًا المراجع السابقة لـ كونتسلمان .

شهادة الكتاب المقدس على نفسه بالتحريف

إليك أيها القارئ الشهادة بتحريف الكتاب المقدس من الكتاب المقدس نفسه:

أولًا: ان كاتب المزمور ( 56: 4 ) ينسب إلى داود عليه السلام بأن أعدائه طوال اليوم يحرفون كلامه:

(( ماذا يصنعه بي البشر. اليوم كله يحرفون كلامي. عليّ كل أفكارهم بالشر. ) )

ثانيًا: لقد اعترف كاتب سفر ارميا ( 23: 13 ، 15 ، 16 ) بأن أنبياء أورشليم وأنبياء السامرة الكذبة حرفوا كلام الله عمدًا:

(( فِي أَوْسَاطِ أَنْبِيَاءِ السَّامِرَةِ شَهِدْتُ أُمُورًا كَرِيهَةً، إِذْ تَنَبَّأُوا بِاسْمِ الْبَعْلِ، وَأَضَلُّوا شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. وَفِي أَوْسَاطِ أَنْبِيَاءِ أُورُشَلِيمَ رَأَيْتُ أُمُورًا مَهُولَةً: يَرْتَكِبُونَ الْفِسْقَ، وَيَسْلُكُونَ فِي الأَكَاذِيبِ، يُشَدِّدُونَ أَيْدِي فَاعِلِي الإِثْمِ لِئَلاَّ يَتُوبَ أَحَدٌ عَنْ شَرِّهِ. . . لأَنَّهُ مِنْ أَنْبِيَاءِ أُورُشَلِيمَ شَاعَ الْكُفْرُ فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الأَرْضِ. ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت