فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 185

ويقول"جورج كيرد": إن أول نص مطبوع من العهد الجديد كان الذي قدمه أرازموس عام 1516 م ، وقبل هذا التاريخ كان يحفظ النص في مخطوطات نسختها أيدي مجهدة لكتبة كثيرين، ويوجد اليوم من هذه المخطوطات 4700 ما بين قصاصات من ورق إلى مخطوطات كاملة على رقائق من الجلد أو القماش ، وأن نصوص جميع هذه المخطوطات تختلف اختلافا كبيرًا ولا يمكننا الاعتقاد أن أيَّا منها قد نجا من الخطأ ، ومهما كان الناسخ حي الضمير فإنه ارتكب أخطاء ، وهذه الأخطاء بقيت في كل النسخ التي نقلت من نسخته الأصلية ، وأن أغلب النسخ الموجودة من جميع الأحجام قد تعرضت لتغييرات أخرى على أيدي المصححين الذي لم يكن عملهم دائمًا إعادة القراءة الصحيحة."

وقد اكتشف ديلتسش ، أحد خبراء العهد القديم و [أستاذ] ومتخصص في اللغة العبرية ، حوالي 3000 خطأً مختلفًا في نصوص العهد القديم التي عالجها بإجلال وتحفظ.

ويقول القس شورر: إن الهدف من القول بالوحي الكامل للكتاب المقدس، والمفهوم الرامي إلى أن يكون الله هو مؤلفه هو زعم باطل ويتعارض مع المبادئ الأساسية لعقل الإنسان السليم ، الأمر الذي تؤكده لنا الاختلافات البينة للنصوص ، لذلك لا يمكن أن يتبنى هذا الرأي إلا إنجيليون جاهلون أو مَن كانت ثقافته ضحلة (ص 128) ، وما يزيد دهشتنا هو أن الكنيسة الكاثوليكية مازالت تنادي أن الله هو مؤلف الكتاب المقدس

تجاوزات الكتاب المقدس

تجاوزات الكتاب المقدس

1-ألفاظ جنسيه فاضحة لا تحتمل صفة الطهارة والقداسة في الكتاب المقدس

وقد ترددت مرارا قبل أن أكتب هذا الفصل حتى لا أجرح مشاعر أخي القارئ أو أختي القارئة لكن إظهار الحق وإبطال الباطل أحب إلينا . فليتسع صدر القارئ العزيز معنا ولن نكثر في الاطاله من النقل من الكتاب المقدس ولكن سنذكر مثال على الفحش الجنسي في الكتاب المقدس ثم نقوم بالاحاله في باقي الامثله على اسم السفر ورقم الإصحاح دون ذكر النص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت