فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 185

وبعد كل هذا يقول كتابهم:انجيل متى 12-12 فالانسان كم هو افضل من الخروف.اذا يحل فعل الخير في السبوت

الرب يصفر ويحلق سفر اشعيا 7-18 ويكون في ذلك اليوم ان الرب يصفر للذباب الذي في اقصى ترع مصر وللنحل الذي في ارض اشور

الرب يحتاج علامة سفر التكوين 9-16 فمتى كانت القوس في السحاب ابصرها لاذكر ميثاقا ابديا بين الله وبين كل نفس حيّة في كل جسد على الارض

وسائل تنقل الرب سفر اشعيا 19-1 وحي من جهة مصر.هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم الى مصر فترتجف اوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر

رب ينتقم بالزنا سفر صموئيل الثانى 12-11 11 هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك امام عينيك واعطيهنّ لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس.

الرب يحزن ويتأسف سفر التكوين 6-6 فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض.وتأسف في قلبه

هذه بعض النقولات الهامه جدا من كتابهم المقدس والتي تثبت بطلان ما هم عليه من الاعتقاد

ديانة المسيح أم ديانة بولس ؟

عندما يبحث المرء عن أصول المسيحية لا بد له أن يبدأ أو ينتهي بدارسة عن بولس رائدها الأول ، لأن بولس الذي لم يكن من الحواريين الإثني عشر ، ولم يكن من صحابة المسيح عليه السلام ولم يكن شاهدًا على أحداث بعثته ، تمكن بمفرده من تأسيس المسيحية ، وهو السبب الأول الذي من أجله يطلق على الديانة المسيحية اليوم اسم مسيحية بولس ،نسبةً إلى مؤسسها الفعلي ، برغم الانطباع السائد بين العامة أن المسيح عليه السلام هو المؤسس ، ذلك أنهم احتفظوا بالمسيح رمزًا لعقيدة بولس ، وقد يكون من المفيد التأمل فيما كانت ستكون عليه المسيحية _ أو النصرانية _ اليوم لو لم تنفجر ظاهرة بولس على مسرح التاريخ بعد رفع المسيح

التحول المفاجئ !!:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت