فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 185

يدعي بعض البسطاء من النصارى أن الإسلام دين عنف وشده وما إلى ذلك ولو قرأ هذا المسكين كتابه المقدس فسيكتشف أن الإسلام أتى كشريعة معتدلة تتوافق مع متطلبات الروح والجسد فمثلا عندنا العين بالعين والسن بالسن وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ (45) سورة المائدة ولكن يوجد أيضا وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى (237) سورة البقرة فقد إشتمل الإسلام كشريعة خاتمه وناسخه لجميع الشرائع من قبله على الأمرين معا حتى تستقيم حياة الناس لإن الإسلام أتى كمنهج حياه وليس طقوس دينيه جامدة والان سنذكر بعض النصوص من كتابهم المقدس حتى يعلموا شرف الإسلام و أن الدين الذي ندافع عنه نحن حاليا هو نفسه الدين الذي أنزله الله على خير خلقه صلى الله عليه وسلم لكن نجد في المقابل أن النصارى الآن يسيرون وراء دعاوى الحرية الزائفة وحقوق الإنسان وما إلى ذلك فاضطروا أن يبطلوا نصوص ما في كتبهم وينسبوها إلى العهد القديم وكأن إله العهد القديم غير إله العهد الجديد أو أن طبائع الناس قد هذبت مع أن الواقع يشهد خلاف ذلك تماما فموجة الإلحاد والكفر العالمي لا تزال تتصاعد هنا وهناك بين الحين والآخر وكان لعصر الطباعة وانتشار الكتاب المقدس الدور الرئيسي في هذه الموجه الإلحادية عندما بدأ المفكرون والفلاسفة يقرئون الكتاب المقدس ويدهشون مما فيه ومن معتقد أصحابه فظهرت موجات الردة في مطلع عصر الطباعة لتجتاح العالم النصراني والان مع بعض النصوص من كتابهم المقدس والتي تثبت أن إلههم إله محبة من الطراز الأول !!!!!!!!!!!!!!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت