فهرس الكتاب
(( وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ، وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ أَسْلاَبٍ، فَاغْنَمُوهَا لأَنْفُسِكُمْ، وَتَمَتَّعُوا بِغَنَائِمِ أَعْدَائِكُمُ الَّتِي وَهَبَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ ) ) [ تثنية 20: 14 ] وهذا نبي الله داود عليه السلام يقول عنه الكتاب: (( واخذ داود أيضا سراري ونساء من اورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد أيضا لداود بنون وبنات. ) ) [ صموئيل الثاني 5: 13 ] بل ان معنى السرية أصلا في اللغة من التسري أي يتسرى بها الرجل أي يجامعها تسريا بها عن زوجته ثم ألم يجامع سليمان الثلاثمائة جاريه في دينهم فيقول النصراني الحائر إن سليمان اخطأ وهو عذر اقبح من ذنب إذ كيف يعلم الله انه اخطأ وهذا نبي ثم لم ينكر عليه الله في جميع صفحات الكتاب المقدس اتخاذ السرارى هل الله يرضى ويقر على باطل أم لابد أن يبين لعباده دينهم الذي ارتضى لهم.لكن لماذا أصلا قالت جميع الأديان باتخاذ ملكات اليمين هذا بمنتهى البساطة لان ملكات اليمين لو تركن فسوف يذهبن إلى جيش العدو ويكونون قوة اكبر بل الأهم من ذلك أنهن أصلا يتم اتخاذهن فكاكا للأسرى حين يتم تبادل الأسرى بين الجيوش ثم إن في تركهن فرادى ظلم لهن إذ من المسئول عنهن وعن الإنفاق عليهن خاصة في المجتمعات البسيطة التي تمتهن مهن لا يقوى عليها إلا الرجال إذن يوافق العقل المنطق والدليل ولا يبقى إلا أن يبكى النصارى على ضلالهم وتحريفهم لمعاني كتابهم المكدس ( تحريف السريرة بمعنى الخادمة) وتعطيلهم للنصوص الواضحة كالشمس بجواز اتخاذ ملكات اليمين.وهذه مجموعه من الادله على أن الكتاب المقدس يجيز جماع السرارى وملكات اليمين