فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 185

ويتناول البحث عقيدة النصارى المذهلة التي مقتضاها أن الرب قتل الرب ليرضي الرب

ويتناول أيضا عقيدة الفداء والصلب التي كانت سببا في إلحاد من ألحد من نصارى الغرب لأن عقيدة الفداء والصلب وان المسيح صلب نفسه من أجلنا مثل التضحية النيابية فكرة غير منطقية ولا معنى لها وهي أشبه ما تكون بطبيب يحطم رأسه ليشفي صداع المرضى لديه هل هذا طبيب عاقل أليس بمقدوره أن يشفي هؤلاء الناس دون اللجوء الى هذه الطريقة المضحكة ويتناول البحث مصدر هذه الخرافات بالدليل والبرهان وكيف اكتمل التصور العام عن المسيح والمسيحية بانعقاد مجمع صناعة الالهه مجمع نيقيه الذي تم فيه تأليه السيد المسيح عليه الصلاة والسلام ثم مجمع آخر لتأليه الروح القدس

ويتناول البحث شبهات النصارى حول الإسلام وكيف أنهم عندما أحسوا بالإفلاس والعجز اضطروا إلى الاعتماد على الأحاديث الضعيفة واجتهادات العلماء والمفسرين وكأن اجتهاد العالم حجه على دين الله وذلك أن النصارى عندما وجدوا أنه ما من نبي في كتابهم المقدس إلا ارتكب عظائم الأمور مثل ارتكاب فاحشة الزنا (داوود ولوط وغيرهم ) وعبادة الأوثان (مثل سليمان وهارون عندما سجد للعجل) فشق عليهم أن يكون نبينا منزها عن هذه الفواحش فذهبوا يائسين لإلتقاط ما يمكن التقاطه ولكن الحمد لله الذي رد كيدهم في نحرهم وفضح خبثهم ومكرهم. وذكرنا كيف أنهم قاموا بتعطيل نصوص كتابهم المقدس تمشيا مع التقدم والتطور فكل مأخذ لهم على الإسلام تجده هو هو في الكتاب المقدس

ويتناول البحث بعض أخطاء يسوع الإنجيلي وتجاوزات الكتاب المقدس واتهامه لله عز وجل بأبشع الصفات (اتهموا الله بأنه لبوه وأنه خروف وأنه حشرة وانه دب ) وفي النهاية يصفوه بأنه إنسان عاش بيننا وأننا صلبناه وما قدروا الله حق قدره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت