فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 185

وكيف يكون المسيح هو الله وبولس يخبرنا أن الله سبحانه وتعالى هو إله المسيح رسالته إلى أفسس 1: 16 _ 17: (( لاَ أَنْقَطِعُ عَنْ شُكْرِ اللهِ لأَجْلِكُمْ وَعَنْ ذِكْرِكُمْ فِي صَلَوَاتِي، حَتَّى يَهَبَكُمْ إِلَهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ حِكْمَةٍ وَإِلْهَامٍ: لِتَعْرِفُوهُ مَعْرِفَةً كَامِلَةً ) )

فهذا بيان صريح في أن الله أبو المجد هو إله يسوع ، وبالتالي يسوع عبده ، وهذا ينفي نفي قاطع لإلهية المسيح لأن الإله لا يكون له إله. إن الله سبحانه وتعالى مذكور مرارًا على انه رب المسيح و إلهه ، وان الله سبحانه وتعالى موصوف بـ: (( الله أبو ربنا يسوع المسيح ) ) [ رسالة بطرس الأولى 1: 3 ] وكيف يكون المسيح هو الله وبولس يخبرنا أن المسيح ما هو إلا وسيط بين الله والناس ؟ رسالته الأولى الى تيموثاوس 2: 5

وصدق الله العظيم إذ يقول: { مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } ( الحج:74 ) هل علمت الآن كيف شتم النصارى الله بمجرد إثبات تجسده يروي البخاري في صحيحه: ( شتمني ابن آدم، وما ينبغي له ذلك، وكذبني ابن آدم، وما ينبغي له ذلك، أما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدًا، وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن لي كفوًا أحد، وأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليّ من إعادته.)

4-المسيح وإحياء الموتى:

أخر ما يحاول النصارى التمسك به من حجج لإثبات ألوهية السيد المسيح عليه السلام يقولون أنه أحيا موتى ولا يحيي الموتى إلا الله وحده ونحن نقول لهم الله وحده يحيي الموتى ولكنه يعطي بإذنه أيضا إحياء الموتى لبعض أنبيائه ويذكر الكتاب المقدس كثير من الأنبياء جرى على أيديهم إحياء للموتى ومنها:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت