فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 185

تأمل إلي قول اليهود للمسيح: (( إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ حَقًّا، فَقُلْ لَنَا صَرَاحَةً ) )فانهم لم يقولوا له: إن كنت الله أو أبن الله ، لأنهم لم يعلموا من دعواه ذلك ، ولا اختلاف عند اليهود أن الذي انتظروه هو إنسان نبي مرسل ، ليس بإنسان إله كما يزعمون . فتأمل !

(23) وإذا تأملنا في سؤال يوحنا المعمدان للمسيح عندما أرسل للمسيح من يسأله: (( أأنت هو الآتي أم ننتظر آخر ) )متى [ 11: 2 ] سنجد أن هذا السؤال من يوحنا المعمدان يدل على ان المسيح نبي مرسل وهو المسيح الذي بشرت به التوراة ، ولا يوجد نص واحد في التوراة يقول أن الله سيأتي بنفسه إلي الأرض . فتأمل .

(24) لقد جاء في إنجيل يوحنا [ 10: 31] نصًا واضحًا يسقط تمامًا إدعاء المسيحيين من أن رب العالمين حل في جسد المسيح وذلك عندما قال المسيح لليهود في الفقرة الثلاثين من الإصحاح العاشر (( أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ! ) )أنكر عليه اليهود هذا القول وسارعوا لرجمه بالحجارة ، فعرفهم المسيح وجه خطأهم في الفهم بأن هذه العبارة لا تقتضي ألوهيته وبين لهم أن استعمال اللفظ على سبيل المجاز وليس على حقيقته وإلا لزم منهم أن يكونوا كلهم آلهه !تأمل معي أيها القارىء الكريم في نص المحاورة بين المسيح واليهود بعد أن قال لهم (( أنا والآب واحد ) ):

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت