فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 185

الفداء والصلب

يعتقد النصارى أن المسيح صلب ليكفر الخطيئة الأزلية وهي التي ارتكبها آدم تحت تأثير زوجته بإغواء من الحية حينما أكل من الشجرة ، وانتقلت بطريق الوراثة إلى جميع نسله ، وكانت ستظل عالقة بهم إلى يوم القيامة ، لولا أن افتداهم المسيح بدمه كفارة عن خطاياهم ( وهنا استطراد بسيط أليس من الأولى أن يتجسد الله في جسد إمرأه بدلا عن المسيح لان مرتكب الخطيئة الأصليه وصاحب الإغواء هي حواء ) . وأساس هذا الموضوع عند المسيحيين أن من صفات الله العدل والرحمة ، وبمقتضى صفة العدل كان على الله أن يعاقب ذرية آدم بسبب الخطيئة التي ارتكبها أبوهم وطرد بها من الجنة واستحق هو وأبناؤه البعد عن الله بسببها ، وبمقتضى صفة الرحمة كان على الله أن يغفر سيئات البشر ، ولم يكن هناك من طريق للجمع بين العدل والرحمة إلا بتوسط ابن الله الوحيد ليموت على الصليب كفارة ونيابة عنهم ، وبهذا العمل يكون الله قد جمع بين عدله ورحمته مع الإنسان وأخذ العدل حقه ، وظهرت رحمة الله (وهناك استطراد آخر طالما أننا طردنا من الجنه بسبب خطيئة أبينا آدم وطالما أن المسيح أتى وخلصنا من هذه اللعنه لماذا نحن لازلنا على الأرض بعد الخلاص بالصلب أليس من الأولى أن نكون في الجنه بمجرد الخلاص . نقطه ثانيه ماذا تفعل يا مسيحي إذا كنت موجود أمام الرب الآن وهو يصلب هل كنت ستنقذه أم أن إنقاذك للرب سيحرمك من الخلاص !!!!!!!!!والله نسأل الله أن يهديكم من هذا الضلال العجيب والذي لا يقوله إلا زائغ القلب والبصر ) !! .

أريد أن أ ضرب هنا مثالًا بسيطًا لكل من عنده قليل من العقل والتفكير:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت