وعلى أي الأحوال لا خروج على الحاكم وإن كان عبد
والأمر الآخر للسلطة هو الثراء والغنى وهذا أيضا شرطه الإيمان والعمل الصالح
سورة الأعراف - الجزء 9 - الآية 96 - الصفحة 163
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
سورة الطلاق - الجزء 28 - الآية 2 - الصفحة 558
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا
سورة نوح - الجزء 29 - الآية 10 - الصفحة 570
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا
والأمر الأخير الذي يخشاه الناس هو معاملة غير المسلمين، ويكفي أن نعلم أن لهم نصيب في الزكاة لتأليف قلوبهم هم والمسلمين ضعاف الإيمان
سورة التوبة - الجزء 10 - الآية 60 - الصفحة 196
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
وانظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد سأله رجل غنما بين جبلين. فأعطاه إياه. فأتى قومه فقال: أي قوم! أسلموا. فوالله! أن محمدا ليعطي عطاء ما يخاف الفقر. فقال أنس: إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا. فما يمسي حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها.
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم -
فهذا عطاء يقدر في يومنا هذا بالملايين الكثيرة، دفعه النبي صلى الله عليه وسلم طمعا في إسلام فرد واحد لينقذه من النار. نعم المواطن غير المسلم مواطن من الدرجة الثانية ولكن لمصلحته حتى يشعر بعظمة الإسلام فيسلم فلا يخلد في النار، فالخلق كلهم خلق الله ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى"يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبً?ا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا? إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير"، وهذا ما قاله سيدنا أنس رضي الله عنه أن بعض الناس كان يسلم طمعا في الدنيا (ليتحول إلى مواطن من الدرجة الأولى) فما يمسي حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها."
فالقضية هي أن نكون كمواطنين عبيدا لله فنسعد في الدنيا والآخرة.
وفي الختام:
يقول تعالى: سورة الأنبياء - الجزء 17 - الآية 105 - الصفحة 331
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ