القرآن كلام الله
الحمد لله الذي هدانا
لدينه القويم واصطفانا
وأنزل القرآن للأنام
ليهتدوا به إلى السلام
ثم الصلاة بعد و التسليمُ
على نبيٍّ خُلُقهُ عظيمُ
محمد ِالهادي لدين الفطرة
وصحبه من قبلهمُ العِترة
و قد حباه اللهُ بالفرقان ِ
ممتلئًا بالعلم و الإيمان ِ
وهو كلامُ الله لا مخلوقْ
فلتعقد الجَنان بالعتيقْ
متواترٌ قد حُفظ في الصدور ِ
مدوّنٌ من سالفِ العصور ِ
و معجزٌ لا تنقضي عجائبُه
و شافع ٌ يومًا لمن يصاحبُه
مباركٌ يهدي إلى الرشاد
فيه شفاء الروح والأجساد
مصدِّقٌ ما سبق من تنزيل
ومهيمنٌ عليه في التأصيل
فلتحذر الهجران للقرآن ِ
و لتترك الحنين للأغاني
فخيرُنا في الدين من تعلَّما
كتابَ ربّ الكون ثم علَّما
نزول القرآن
و قد أتى مرتّلًا ترتيلا
أوحاه مولانا إلى جبريلا
وأولُ النزول في رمضان ْ
في ليلة القدر أيا خلانْ
ثم استمر نزوله منجّما
معظّمًا في ديننا محكّما
منزّلًا من سبعة الأبواب ِ
زجر ٍوأمر ٍ وهْو للإيجاب ِ
ثم حرام قبله حلال
فمحكم، متشابه، أمثال