وقال الذهبي:"الإمامُ، الحافظُ، المعمرُ، الصَّادقُ، صاحبُ التَّصانيف".
وقال مرَّة أُخْرَى: الحافظُ، الإمامُ، مُحَدث حرَّان، وكان من نبلاء الثَّقات."1."
شيوخه:
عاش المؤلف رحمه الله تعالى، في عصرٍ نشطت فيه حركة التّصْنيف والجمع والرواية، وكان حريصًا كغيره من علماء ذلك العصر على تلقي العلم من أفواه الرجال، فسمع من شيوخ كثيرين جدًا، وزاحم في السَّماع أصحاب الكتب التسعة في شيوخهم، ولم تذكر لنا المصادر التي ترجمت له أسماء شيوخه بطريقةٍ استقرائية، بل اكتفت بذكر أشهرهم كما هي عادتهم.
وقد حاولت استيفاء أسمائهم لإعطاء صورةٍ واضحةٍ عن الجهد الذي بذله في تتبع الشيوخ وسماع ما لديهم من العلم، مستعينًا بالجزء الذي بَيْن أيدينا، وبكتاب"الكامل في ضعفاء الرجال"للحافظ ابن عدي، و"صحيح ابن حبَّان"لابن حبان، حيث أكثرا من النقل عن أبي عروبة، وكذا"ثقات"ابن حبان، وابن عبدالهادي، والذهبي.
واتَّضح لي أنَّه سمع- من خلال المصادر التي اعتمدتها- من:"ثلاث عشرة ومائة"شيخ احتجَّ بأكثرهم أصحاب الكتب الستَّة، وهؤلاء هم:
1-إبراهيم بن سعيد الجوهري 2.
2-أحمد بن إسماعيل3.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سير أعلام النبلاء 14/510، تذكرة الحفاظ 2/774.
2 انظر الجزر: حديث رقم 41.
3 الكامل 2/639.