فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 14

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف تتعامل مع الشهوة؟

أحمد زين

الشهوة في دمك .. والإثارة تحوطك .. ليست مشكلة ..

صدقني ..

فالإسلام قد دلَّك على أسلم طريق للاستفادة بها .. وهو الزواج،"من استطاع منكم الباءة فليتزوج"..

أعلم أنك قد تقول: وماذا بيدي .. والأوضاع قد انقلبت حتى أصبح طريق العفاف صعبًا ... وتمسك الناس بمظاهر فارغة يتشبثون بها قبل إتمام هذه الخطوات"الأساسية"في حياة البشر وكأنهم يتغافلون عن كونها أساسية وهامة جدا؟! أقول لك أعرف، وأزيدك: إن سبل الحلال قد صعبت ... وذللت طرق الحرام وتيسرت ... كما حورب الزواج المبكر، بينما رُوِّج للصداقات المشبوهة ... واعتبر الزواج لدى الكثيرين"مسئولية"و"همًّا"ينبغي تأخيره، أما العلاقات غير الشرعية فهي"خبرات"لابد للشباب أن يمروا بها!! .. أعرف كذلك أن كثيرًا من الناس تناسى توجيهات الحبيب:"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"، وأن:"أكثرهن بركة أيسرهن مهورًا". ومثل ذلك من الإرشادات التي تفضي إلى تسهيل عملية الزواج ..

هذه صورة صادقة لواقعنا، يمكن أن نظل سويًّا نزيدها سوادًا، وبالتالي تمتلئ نفوسنا ضيقًا وأرواحنا تشاؤمًا، ولا نجد إلا أننا ضحايا ومظلومين، لكن يبقى السؤال وماذا بعد؟! هل يدفعنا هذا إلى أن ننزلق وراء نداء الجسد فنَعُبُّ من الشهوات ونسير خلفها؟!

أم نقف على أرض صلبة من مبادئ ديننا وندرك ما نحن فيه ونسعى إلى معالجته؟! فنتأمل معًا بعض الوسائل المعينة على تخفيف حدة الشهوة إلى أن يأذن الله بالفرج .. وأعني به الزواج الذي يظل الحل الأسهل والأسرع والأقوى والدائم لهذا الأمر.

أولا:الشهوة واقع فتعامل معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت