فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 48

بسم الله الرحمن الرحيم

ابو العزايم جاد الكريم بكير

مقدمة المؤلف

الحمد لله المحمود على ما له من الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العظيمة العليا، وعلى آثارها الشاملة للأولى والأخرى.

وأصلي وأسلم على محمد أجمع الخلق لكل وصف حميد، وخلق رشيد، وقول سديد، وعلى آله وأصحابه وأتباعه من جميع العبيد.

أما بعد: فليس بعد كلام الله أصدق ولا أنفع ولا أجمع لخير الدنيا والآخرة من كلام رسول وخليله محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ إذ هو أعلم الخلق، وأعظمهم نصحًا وإرشادًا وهداية، وأبلغهم بيانًا وتأصيلًا وتفصيلًا، وأحسنهم تعليمًا. وقد أوتي - صلى الله عليه وسلم - جوامع الكلم، واختصر له الكلام اختصارًا، بحيث كان يتكلم بالكلام القليل لفظه، الكثيرة معانيه، ومع كمال الوضوح والبيان الذي هو أعلى رتب البيان.

فأقول مستعينًا بالله، سائلًا منه التيسير والتسهيل:

ابو العزايم جاد الكريم بكير

مقدمة:

لم يكن الإسلام أبدًا، إلا دين علم وعمل خالص لقوله تعالى: (( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين ) ). وقوله تعالى: (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) ). وقوله الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم: (( اعملي يافاطمة فإني لا أغني عنك من الله شيئًا ) ). ولم يكن الإسلام كذلك إلا دين توحيد خالص، لا توجه فيه إلا إلى الله وحده: (( ذلك الدين القيم ) ).

والإسلام بهذه المثابة دين صفاء العقيدة، ونقاء الاعتقاد، دين بلا طرق، دين بلا مذاهب في أصل العقيدة، ولا اختلافات حول جوهر وأصول الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت