فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 48

هو نوع من الوفاء ونقيم لهم الموالد لنتذكر أعمالهم لنقتدي بها فنحن نحترمهم ولا نعبدهم والكثير يتهموننا بأننا قبوريون ويقولون بمحرمة الصلاة في المكان الذي به قبر وليس لديهم أي دليل علي هذا التحريم .. التحريم في هذا لليهود والنصاري الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد .. اذا كان القبر بجانبي وأنا اصلي ألم يقل الرسول جعلت لي"الأرض مسجدا وطهورا".

اذن ما القول فيمن يزورون هذه القبور ويجعلون من الأولياء المتوفين شأنا لقضاء الحاجات؟

العامة حينما يذهبون مثلا للسيد البدوي ويقول واحد منهم يا سيد يا بدوي اذا شفيت ابني المريض سأعطيك عشرين جنيها اذا سألته من الذي سيشفي ابنك هل هو السيد البدوي أم الله تعالي؟! سيقول الله هو الشافي.

ما الفرق بين هؤلاء والكافرين الذي كانوا يعبدون الأوثان واذا ما سألتهم عن ربهم قالوا الله"وما نعبدهم إلا ليقربونا"؟

وهؤلاء لا يعيدون الأولياء

ولكنهم جعلوا منهم وسطاء بينهم وبين الله تعالي

نحن جميعا نقوم بالوساطة في حياتنا كالعمل الصالح أنا أقول ان عملي سيء فانكسف أقف أمام الله بأعمالي السيئة فأتوسط بواحد اعتقد انه علي قرب من الله تعالي.

لكن هذا يتنافي مع قوله تعالي"واذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي اذا دعان"وقوله تعالي"فاستغفروه ثم توبوا إليه ان ربي قريب مجيب".

سئل الرسول صلي الله عليه وسلم.

قالوا أبعيد ربنا فنناديه أم قريب فنناجيه فأنا مخطئ وأخطائي كبيرة وعندي حياء من أن أتوجه الي الله فأتوسط إليه برجل صالح ماذا في هذا؟!.

ما حكم هؤلاء الذين يستعينون بالموتي من الأولياء لقضاء حاجتهم؟

زيادة قبور الموتي للعظة والاعتبار لأن الرسول نهي عن زيارة القبور في البداية ولكن عاد وحللها لنا ولكن الذي يذهب لقضاء الحاجة فهو خطأ وجهل والمفروض العلماء والوعاظ ينهون هؤلاء الناس.

يوجد بالصوفية ما يسمي بالمقامات والأحوال فما المقصود بهما؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت