فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 3

بل أعظم من ذلك: عدم التزام الدعوة المنهجية في ذاته ، فلا يسعى إلى تربيتها وتزكيتها والرقي بها في منهجية واقعية تتحقق نتائجها بإيجاد اسبابها ومقدماتها

والسبب في هذا المظهر أحد أمرين: فهي إما لـ:

أ / عدم اقتناعه بالمنهجية .

ب / عدم معرفته بالمنهجية أصلًا .

من سلبيات هذا المظهر:

-التهاون في كثير من المنكرات ، نتيجة لعدم وضوح المنهج .

-كثرة خطوط الالتقاء مع الجاهلية المحيطة به .

-كثرة الأتباع وقلة الجنود !

-طول الملازمة ، وضعف المخاللة والتأثير في النفوس .

-عدم التقدم والجرأة في طرح القضايا المنهجية الكبرى من مثل ( الولاء والبراء ، قضايا الأيمان ...)

حتى مع من يعتبرهم من خواصّه ، فهو إما:

أ/ يخشى من أن يتركوه إذا عرفوا حقيقة منهجه .

ب/ أو يخاف على نفسه منهم .

-فوضى المفاهيم .

-تذمر الداعية من المدعوين والعكس .

-كثرة الانتقادات .

المظهر الثالث:

الدعوة من أجل الإغراق في المنهجية

فهي منهجية جامدة ( الورع اليابس ! )

فهو لا يدعو إلا لينتقي ،ولا يربي إلا ليصطفي !

على أن الدعوة إلى الله جل وتعالى ينبغي أن تكون لإقامة الحجة على الناس وتبليغهم دين الله جل وتعالى ، والخروج بهم من الظلمات إلى النور .

سؤال للنقاش ! !

هل الاصطفاء ضرورة أم حاجة ؟!

بمعنى هل من حاجيات الدعوة الاصطفاء ، أم أن الاصطفاء يأتي ضرورة بعد قيام البلاغ العام ؟!

المظهر الرابع عدم الفهم الجيد للعمل قبل الانطلاق

يقول قائلهم: لا يلزم فهم العمل ، بل يُفهم العمل أثناء التنفيذ !

من سلبيات هذا المظهر:

-كثرة الأخطاء والفشل .

-ضياع الوقت .

-ضعف مصداقية المنفذين للعمل .

-إهدار الطاقات .

-تجريئ المدعوين ( المتربي ) على التعديل أو التغيير أو الرفض .

-خسارة طاقات فذّة لا يناسبها هذا النوع من العمل الفوضوي .

-استحداث الخلافات بين المشرفين نظريا والمنفذين عمليًا .

-كثرة الانشقاقات داخل الصف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت