الصفحة 2 من 68

كل أسبوع ثم ازداد الضغط (مع أننا استعنَّا فيما بعد بإخوة آخرين علَّمناهم وتعاونا معهم على علاج الناس بالقرآن) حتى أصبحتُ أرقي في كثير من الأحيان 7 أو 8 أشخاص في اليوم الواحد في الكثير من أيام السنة التي لا أُدرِّسُ فيها,أما في أيام العمل فالكثير من وقت الفراغ عندي أقضيه تقريبا مع الرقية الشرعية وما تعلق بها.

وخلال هذه الفترة (حوالي 15سنة) لاحظتُ جملة ملاحظات مهمة للغاية سواء من خلال ممارسة الرقية الشرعية في حد ذاتها واحتكاكي بالمعالجين بالقرآن هنا وهناك,أو من خلال مطالعاتي عن الرقية في الكتب والمجلات والجرائد,أو سماعي لأشرطة دينية أو طبية أو نفسية أو من خلال مناقشاتي مع بعضِ الأطباء الاختصاصيين في علاج الأمراض العضوية أو النفسية.أنبه إلى هذه الملاحظات الآن من خلال هذه المقدمة,لكنني سأرجِع إليها بالتفصيل بإذن الله من خلال مسائل هذه الرسالة التي سأذكر فيها بإذن الله نصائح وتوجيهات وأحكام شرعية أرى أنها من الأهمية بمكان تفيد إن شاء الله المتعلِّمَ والأمِّي ,والراقي والمريض,والكبير والصغير على حد سواء:

أولا:الأجر الكبير الذي يمكن أن يناله الراقي بإذن الله إذا حرص على الصواب والإخلاص أولا,ثم على قدر الجهد والتعب على قدر الأجر إن شاء الله.والراقي في مرتبة المجاهد في سبيل الله كما قال بعض العلماء.هذا إن كان الراقي راقيا بالفعل لأن بعضَ الرقاة ليس لهم من الرقية الشرعية إلا الإسم للأسف الشديد.

ثانيا:كثرة الدجالين والسحرة والمشعوذين في مجتمعاتنا كُثرة ملفتة للانتباه.

ثالثا:ومع ذلك فإقبال الناس على العلاج بالقرآن وبالطريقة الشرعية وبدء ابتعادهم عن المعالجة بالطرق غير الشرعية أصبح ظاهرة صحية ملحوظة تظهر أكثر وأكثر مع مرور الأيام والحمد لله وإن كانت المبالغة مذمومة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت