الرقية الشرعية هي باختصار معالجة أمراض -لا عضوية ولا نفسية ولا عصبية-جاءت من سحر أو من عين أو من جن,بالقرآن كل القرآن وبالأدعية كل الأدعية,وإن كان بعضُ القرآن أحسنَ من غيره وبعض الذكر والدعاء أفضل من غيره.وكل وسيلة بعد ذلك تُستعمل في الرقية هي وسيلة جائزة إلا ما ثبت بالدليل بُطلانه,وإن كانت بركة الرقية أكبر كلما كانت بسيطة وأقرب إلى السنة وأبعد عن الابتداع,بخلاف الطب العضوي أو النفسي الذي تزداد فائدته ونفعه وبركته أكثر كلما أبدع فيه الأطباء واخترعوا واكتشفوا.وتُفضل الرقية العامة الشاملة للعين والسحر والجن (والمذكورة لاحقا) مهما كان المريض إلا إذا كنا متأكدين 100 % من طبيعة مرضه,ومن أنه مصابٌ بسحر فقط أو بجن فقط أو بعين فقط.والرقية تُقرأ-بصفة عامة-على ماء أو زيت أو عسل أو زيت الحبة السوداء,كما تقرأ في أذن المريض اليمنى والراقي يقبض على ناصيته.وقد يُنصَح المريضُ بعد الرقية بالوضوء قبل النوم مع قراءة شيء من القرآن ودهن أجزاء معينة من الجسد بالزيت المرقي,وبشرب نصيب من الزيت أو العسل أو الماء المرقي في الصباح على الريق,وذلك خلال الأيام التي يُطلبُ منه فيها استعمال الزيت أو الماء أو العسل المرقي.
الفصل الثاني: ما يمكن أن يقرأ في الرقية الشرعية من السحر أو العين أو الجن
يمكن في الرقية العامة لمعالجة السحر أو العين أو الجن أن تقرأ الآيات والأحاديث التالية على ماء يَشربُ منه المريضُ في بداية الرقية,وعلى ناصية المريض أثناء الرقية,وعلى زيت في نهاية الرقية يشربُ منه المريض ويدهنُ به أجزاءً معينة من جسده في الأيام الموالية لما بعد الرقية:
*الفاتحة.
*بداية البقرة:"الم ذلك الكتاب,لا ريب فيه,هدى للمتقين.الذين يومنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون.والذين يومنون بما أُنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون.أولئك على هدى من ربهم, وأولئك هم المفلحون".