فهرس الكتاب
الفصل الثامن عشر: من سيئات بعض المعالجين بالقرآن
1-قد يلجأ بعضُ الرقاة أو المشعوذين إلى كتابة آيات من القرآن على جسد المريض أو المريضة مدعيا أن هذا القرآن يكون سببا في إحراق الجن الذي أصاب المريضَ.وهذه وسيلة محرَّمة سواء تمت مع رجل أو مع امرأة.وهي محرمة كذلك سواء تمت بحائل أو بدونه.وتكون بطبيعة الحال أكثر حرمة إذا كانت مع امرأة وبدون حائل والعياذ بالله.
2-من ضلالات بعض الرقاة:
ا-أن الواحد منهم يدعي أنه بمجرد النظر إلى وجه المريض يعرف حقيقة المرض ,وهذا كذب ودجل وشعوذة قد يبعثُ عليه الطمعُ في أموال الناس أو حبُّ الشهرة.والمصيبة تصبحُ أكبر عندما يكون المريض امرأةً وخاصة إذا كانت جميلة,فيرقيها"صاحبنا"عن طريق النظر إلى وجهها.
ب-أن الواحد منهم يكتب آيات من القرآن على قطعة من القماش ثم يحرقها ويُقربها من أنف المصاب لاستحضار الجني أو حرقه.وهذا حرام قطعا بلا أدنى ريب.
ج-ومن ضلالاتهم ترك التسمية على الماء المقروء حتى يسمحَ الجنيُّ للمريض أن يشربَ منه,ولا يُؤذى الجني بالقرآن المقروءِ على الماءِ.
د-ومن ضلالاتهم العلاج ب"الحنتيت"وهو نباتٌ خبيثُ الطعم نتنُ الرائحة تحبُّه الشياطين وتنفر منه الملائكة,اخترعه السحرة للعلاج تقربا للشياطين.
هـ-ومن ضلالاتهم أن الواحد منهم يُعطي للمريض بعد الرقية لترا من العسل المرقي مثلا مخلوطا بقليل من الحلبة والسينوج,ويطلب في مقابل ذلك من المريض300000 سنتيم (ثلاثمائة ألف) ثم يدعي أنه لا يأخذ أجرا على الرقية بل يأخذ فقط ثمن العسل والأعشاب!ولقد كذِب كذبا مفضوحا وسرق سرِقة مكشوفة, لأن لتر العسل بحوالي 100000 (في جزائر السنوات الأخيرة من القرن العشرين) سنتيما والأعشاب بحوالي 5000 سنتيم ويكون المجموع 105000سنتيم (مائة وخمسة آلاف) ,وحتى تلميذ السنة الأولى ابتدائي يعلمُ أن ( 105 ) لا تساوي وليست قريبة من (300) .
3-من سيئات بعض الرقاة: