الصفحة 59 من 68

9-ومن السيئات إرهاق بعض المعالجين للمرضى بقراءة القرآن بشكل كبير لا يطيقه المريض ,كأن يؤمر بقراءة سورة البقرة عدة مرات في اليوم أو قراءة القرآن كله في ثلاثة أيام أو قراءة سور معينة مئات المرات في اليوم أو …فيبدأ المريض متشجعا ثم بعد ذلك يقف فلا يقرأ شيئا من القرآن,بل قد يكون ذلك سببا في أن يصبح المريض بعد ذلك يبغض قراءة القرآن.ولو نظرنا إلى سنته صلى الله عليه و سلم وأقوال العلماء لوجدنا أن الأمر بسيط وليس فيه مشقة ولا أصر ولا تكليف بما لا يطاق,وليست فيه هذه المقادير ولا هذه الأعداد بهذه الكميات الكبيرة,لذا فمن أراد البركة في الرقية والأجر عند الله ثم الذكر الحسن عند الناس -ولو بعد حين-فعليه أن يتبع و لا يبتدع.

10-ومنها كذلك أن بعض المعالجين بالقرآن يُنصِّبون أنفسهم أطباء وما هم أطباء,فيستخدمون أعشابا (دون علم مسبق وكاف بهذه الأعشاب) قد يكون فيها أضرار على المريض ,والبعض من هذه الأعشاب يستخدمها السحرة والمشعوذون مثل الحلتيت و دم الأخوين وغيرها من الأعشاب,وهذه الأعشاب كثيرا ما تضر الإنسان بشكل عام و قد تتسبب في موته في بعض الأحيان ،وهذا يسمى تطبيب بغير علم ولقد قال النبي صلى الله عليه و سلم"من طبب ولم يُعلم له طب فهو ضامن"أي يضمن بدفع الدية أو القصاص,والله أعلى وأعلم.

11-يقول بعض الرقاة بأن جبريلا-ص-ينزل من السماء في بعض الأحيان ويساعدهم على إخراج الجن من المصاب بمس!وهذا كلام فارغ لا قيمة له ولا دليل عليه ولا أصل له في ديننا.

12-من غرائب الرقية عند البعض ممن يعالج بالقرآن:الرقية الجماعية والتي يمارسها على سبيل المثال البعض من أدعياء الرقية في بعض جهات الجزائر,والتي يجلس فيها الراقي أمام 5 أو 10 من المرضى في قاعة واحدة,ويرقيهم في نفس الوقت.إن هذه الرقية غير مناسبة من وجوه عدة منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت