فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 355

ثم جلس على سرير الخليفة ابن (هر راي) ، (هر كرشن) .

8_ الخليفة التاسع (تيغ بهارد) 1621_1675م:

ثم جلس على سرير الملك (تيغ بهارد) أصغر أولاد (هاري غوبند) (الخليفة السادس) .

9_ الخليفة العاشر والأخير (غوبند) 1666_1708م:

ولما قُتل (تنغ بهادر) خلفه ابنه (غوبند) وهذا الخليفة كان من أشجع خلفاء السيخ وأخبرهم بأمور الحرب، وهو الذي صرف همَّه كله لتوحيد صفوف السيخ، وبث فيهم روح العداء للمسلمين، وفتح الباب لجميع من أراد الدخول في الديانة السيخية ولم يفرق بين الطبقات، فدخل الناس في دينه أفواجا.

ثم جعل لقومه زيًا خاصًا يتميزون به عن الآخرين، وأوجب على كلِّ سيخي أن يتخذ لديه قطعة من الحديد؛ وذلك دليلًا على شجاعته وصلابته، وألا يحلق شيئًا من شعر جلده، وأن يكون عنده مشاطة، وأوجب تعظيم البقرة، ورفع القيود عن المأكل والمشرب حتى أباح الخمر، وأوجبَ على كلِّ سيخي إذا قابل أخاه أن يقول: =بول واه غرو جي كا خالصة+ ومعناها: لتحيا فكرة حرية الحرية _ غوبند رائي، والآخر يرد: =سرى واه غرو جي كي فتح+ ومعناها: يا للعظمة لفتوح الشيخ.

واتخذ مع اسمه لقب (سنغ) أي الأسد، ثم أطلق هذا اللفظ على كل سيخي، فما منهم من أحد إلا وفي اسمه سنغ، وهو الذي لقب السيخ بـ: (الخالصة) أي القوم الأحرار.

وهو الذي فصل الأمة السيخية عن الأمة الهندوسية فصلًا تامًا.

وفي عهده أصبح السيخ أعدى أعداء المسلمين، وصاروا يسعون للانتقام منهم في كل فرصة سنحت لهم.

وقد نسجت حول شخصيته حكايات عجيبة غريبة تتحدث عن شجاعته وهمته حتى إنه يقال: إنه قاتل الأعداء إلى أربعة عشر ميلًا في الميدان بعد أن فُصِل رأسُه عن جسده، والحاملُ إذا سمعت اسمه ألقت ما في بطنها، وغيرها من الحكايات.

فلا شك أنه وحد قومه وجمعهم على بغض المسلمين وكرههم، وجعل في قتال المسلمين مجدًا وشرفًا ولا يتخلفون عنه أبدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت