فهرس الكتاب
4_ تأسيس وتشجيع النظريات، والاتجاهات، والجمعيات، التي تنادي بالحرية؛ لأنها أسرع وسيلة لنشر الفوضى الخلقية وتقويض البناء الأسري والعائلي للأمم، كنظرية فرويد، وسارتر، ودور كايم.
5_ استعمال الرشوة بالمال والجنس خصوصًا مع ذوي المناصب المهمة؛ لضمهم لخدمة الماسونية، والغاية عندهم تسوغ الوسيلة.
6_ تشجيع النظريات التي تساعد على تقويض الاقتصاد العالمي سواء كانت رأسمالية ربوية، أو اشتراكية شيوعية.
7_ اجتذاب أكبر عدد ممكن من الأتباع للانتماء للمحافل والوقوع في شباكها خاصة أولئك النفعيين الذين يحبون الكراسي والتسلطَ، وتكثيفُ العمل في أوساط المفكرين والأدباء من ذوي الميول الفوضوية، والتأثير على أصحاب النفوذ في المجتمعات كالساسة، والوزراء، والتجار، ورجال الصحافة والفن.
8_ إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالأشراك من كل جانب؛ لإحكام السيطرة عليه وتسييره لمآربهم، وهو ينفذ صاغرًا ما يريدون.
9_ يشترطون على الشخص الذي يريد الانضمام إليهم أن يتجرد من كل رابط ديني، أو خلقي، أو وطني، ويجعل ولاءه للماسونية فحسب.
10_ إذا تململ شخص، أو عارض في شيء دبرت له فضيحة كبرى، وقد يكون مصيره القتل.
11_ التخلص من كل شخص استفادوا منه، ولم تعد لهم به حاجة.
مر معنا شيء من أهداف الماسونية، ووسائلها، ومخططاتها في تنفيذ تلك الأهداف.
والماسونية لا تستطيع أن تحقق كل ما تصبو إليه، والتهويل من شأنها مغالاة في تضخيم شرذمة حقيرة.
كما أن التهوين من أمرها يؤدي إلى تجاهلها، وعدم إعطائها شيئًا من الاهتمام، وبالتالي تنفذ ما تريد دون شعور بها من أحد.
ومهما يكن من شيء فالماسونية نجحت في تحقيق كثير من الأهداف.
وفيما يلي من أسطر بيان لبعض ما حققته الماسونية في القديم والحديث:
1_ تحريف الكتب المقدسة، والعبث بتفريق الأديان والجماعات، والعمل على إضرام نار الحروب والعداوة بين الأمم.
2_ عمل مؤامرة لقتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ÷.