بسم الله الرحمن الرحيم
يَا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقِيدَتِي... [1] ... رُزِقَ الهُدَى مَنْ لِلْهِدَايَةِ يَسْأَلُ
اسْمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ فِي قَولِه... [2] ... لاَ يَنْثَنِي عَنْهُ وَلاَ يَتَبَدَّلُ [1]
حُبُّ"الصَّحابَةِ"كلِّهِمْ لِي مَذْهَبٌ... [3] ... وَمَوَدَّةُ القُرْبَى بِهَا أَتَوَسّلُ
وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ عَلاَ وَفَضَائلٌ... [4] ... لكِنَّمَا"الصِّدِّيقُ"مِنْهُمْ أَفْضَلُ [2]
وَأَقُولُ فِي"القُرْآنِ"مَا جَاءَتْ بِهِ... [5] ... آياتُهُ فَهْوَ الْكَرِيمُ الْمُنزَلُ [3]
وَأَقُولُ قَالَ اللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ... [6] ... وَ"الْمُصْطَفَى"الْهَادِي وَلاَ أَتَأَوَّلُ
وَجَمِيعُ"آيَاتِ الصِّفَاتِ"أُمِرُّهَا... [7] ... حَقًّا كَمَا نَقَلَ الطِّرَازُ الأَوَّلُ
وأَرُدُّ عُهْدَتَها إِلَى نُقَّالِهَِِاُ... [8] ... وَأَصُونُها عَنْ كُلِّ مَا يُتَخَيَّلُ
قُبْحًا لِمَنْ نَبَذَ"القُرَانَ"وَرَاءَهُ... [9] ... وَإِذَا اسْتَدَلَّ يَقُولُ قَالَ"الأَخْطَلُ" [4]
وَالمُْؤْمِنُونَ"يَرَوْنَ"حَقًّا ربَّهُمْ... [10] ... وَإلَى السَّمَاءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ"يَنْزِلُ"
(1) يجب إشباع"الهاء"في:"عنه"ليستقيم الوزن. ولذلك يكتبها بعض النساخ"عنهمو"لينتبه القارئ.
(2) جاء الشطر الأول في إحدى النسخ:"ولكلهم قَدرٌ وفضلٌ ساطع".
(3) في بعض النسخ:"فَهْوَ الْقَدِيمُ الْمُنَزلُ"وما أثبته أولى , يقول تعالى {إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ} [الواقعة: 77] ثم إن إثبات لفظ القديم مخالف لما قرره شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في أكثر من موضع.
(4) يقصد: الشاعر النَّصْرَانيّ: غياث بن غوث التَّغْلِبي ت (90 هـ) , وشيخ الإسلام هنا يُشنع على من ترك الاستدلال بـ"القرآن الكريم"ويستدل بالبيت المنسوب للأخطل:
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما... جعل اللسان على الفؤاد دليلا
انظر بيان ذلك مفصلا في: (مجموع الفتاوى6/ 296 ـ 297) .