فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 292

صفة بكائه وحزنه صلى الله عليه وسلم

194 -أخبرنا محمد بن يحيى المروزي ، نا عاصم بن علي ، نا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال: رأيت إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعاه فضمه إليه ، فرأيته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكيد بنفسه ، فدمعت عيناه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون

195 -حدثنا أحمد بن عمر العبدي ، نا إسماعيل بن إسحاق ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن خالد بن سلمة المخزومي ، قال: لما أصيب زيد بن حارثة انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله ، فلما رأته ابنته جهشت في وجهه ، فانتحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له بعض أصحابه: ما هذا يا رسول الله ؟ قال: هذا شوق الحبيب إلى حبيبه

صفة منطقه وألفاظه صلى الله عليه وسلم

196 -حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، نا عبيد بن إسماعيل . وحدثنا إسحاق بن جميل ، نا سفيان بن وكيع ، قالا: حدثنا جميع بن عمرو ، حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة ، عن الحسن بن علي ، قال: سألت خالي هندا ، قلت: صف لي منطقه ، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان دائم الفكر ، ليست له راحة ، لا يتكلم في غير حاجة ، طويل السكت ، يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه ، ويتكلم بجوامع الكلم ، فصلا لا فضول فيه ، ولا تقصير ، دمث ليس بالجافي ، ولا بالمهين ، يعظم النعمة وإن دقت ، ولا يذم منها شيئا ،@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت