فهرس الكتاب
مات النبي -صلي الله عليه وسلم- وانتقل إلي الرفيق الأعلي وكان موته امرا طبيعيًا .. فلن يخلد إنسان في الدنيا ويعلم الصحابة ذلك فكل نفسٍ ذائقة الموت , ولكن علي الرغم من ذلك إنهار الكثير منهم غير مصدق إن الرسول -صلي الله عليه وسلم- قد مات , وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه من هؤلاء الذين اصابهم الذهول والصدمة غير مصدقين إن الرسول -صلي الله عليه وسلم- قد مات .. ولكننا أمام رجل لن يجود الزمان بمثله .. نعم إن أبا بكر في هذا الموقف العصيب يضرب لنا اروع الأمثلة في الصبر واليقين والرضا بقضاء الله تعالي .. فماذا قال؟ وكيف كان تصرفه إذاء أنفلات اعصاب الصحابة وتكذيبهم بموته -صلي الله عليه وسلم- ..
-عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح قال إسماعيل يعني بالعالية فقام عمر يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وقال عمر والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا ثم خرج فقال أيها الحالف على رسلك فلما تكلم أبو بكر جلس عمر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال ألا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وقال