فهرس الكتاب
عمر بن الخطاب) [1] .. ولثقة النبي -صلي الله عليه وسلم- بعمر وعلمه بقوة إيمانه ويقينه بالله تعالي وشدته في الحق كان يراه جديرا بلأستخلاف , وهذا ما المحت إليه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
-فعن ابن أبي مليكة قال (سَمِعْتُ عَائِشَةَ وَسُئِلَتْ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَخْلِفًا لَوْ اسْتَخْلَفَهُ قَالَتْ أَبُو بَكْرٍ فَقِيلَ لَهَا ثُمَّ مَنْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ عُمَرُ ثُمَّ قِيلَ لَهَا مَنْ بَعْدَ عُمَرَ قَالَتْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ثُمَّ انْتَهَتْ إِلَى هَذَا) [2]
*عمر سيد كهول أهل الجنة
-عن علي قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي ما داما حيين") [3]
*ملازمة عمر للنبي
كان عمر يلازم النبي -صلي الله عليه وسلم- هو والصديق رضي الله تعالي عنهما ملازمة الظل لصاحبه لايتركونه إلا للسعي للرزق والاكتساب ...
*وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال (إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب وقد وضع على سريره إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي يقول رحمك الله إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني
(1) -أحرجه البخاري ح/ 3210
(2) -أخرجه مسلم ح/ 4397
(3) -أخرجه ابن ماجة وهو في السسلسلة الصحيحة للألباني برقم/ (824)