الصفحة 54 من 101

إليه حاجته ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس وقال لعائشة اجمعي عليك ثيابك فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت فقالت عائشة يا رسول الله مالي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما كما فزعت لعثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته) [1]

*حصار عثمان رضي الله تعالي عنه

كان عصر عثمان مليء بالفتن وهاهي بعض الأحاديث الصحيحة لتدرج أنه مات مظلومًا وإن من تمردو عليه وقتلوه أصحاب دنيا وهوي ..

* عن أبي أمامة ابن سهل قال كنا مع عثمان وهو محصور في الدار وكان في الدار مدخل من دخله سمع كلام من على البلاط فدخله عثمان فخرج إلينا وهو متغير لونه فقال إنهم ليتواعدونني بالقتل آنفا قال قلنا يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين قال ولم يقتلونني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث كفر بعد إسلام أو زنا بعد إحصان أو قتل نفس بغير نفس فوالله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام قط ولا أحببت أن لي بديني بدلا منذ هداني الله ولا قتلت نفسا فبم يقتلونني) [2]

(1) -أخرجه مسلم ح/ 4415

(2) -أنظر صحيح ابن ماجة (4533) , والإرواء (7/ 254) للالباني (المتوفى: 1420هـ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت