فهرس الكتاب
"أَرِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ قَالَتْ وَسَمِعْنَا صَوْتَ السِّلَاحِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ هَذَا قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أَحْرُسُكَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ" [1]
**دعاء النبي -صلي الله عليه وسلم- لسعد
دعي النبي -صلي الله عليه وسلم- لسعد دعوة هي خير ما يتمناه المرء في دنياه ألا وهي دعائه بأن يكون مستجاب الدعوة
* عون قيس بن أبي حازم عن سعد رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (اللهم استجب لسعد إذا دعاك) [2]
ولنري أثر هذه الدعوة في حياة سيدنا سعد لقد خاف الجميع أن يدعوا عليهم, وماكان ليدعوا إلا لرد ظلم أو أعادة حق وكان حريصًا في ذلك حفظًا هذه النعمة
وروي عن جابر بن سمرة إنه قال:
شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر رضي الله عنه فعزله واستعمل عليهم عمارا فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي فأرسل إليه فقال يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي قال أبو إسحاق أما أنا والله فإني كنت
(1) - أخرجه مسلم ح/ 4427, والبخاري ح/ 6690
(2) -أخرجه الترمذي وصححة الألباني وهو في المشكاة برقم (6116)