الصفحة 78 من 101

على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا وأتمم له هجرته فما زلت أجد برده على كبدي فيما يخال إلي حتى الساعة" [1] "

**وفاته رضي الله تعالي عنه

مات سعد في قصره بالعقيق علي عشرة أميال من المدينة فحمل علي رقاب الرجال إلي المدينة , وصلي عليه مروان بن الحكم , وهو يومئذ والي المدينة ثم صلي عليه أزواج النبي -صلي الله عليه وسلم- في حجراهن , ودفن في البقيع , وكان أوصي أن يكفن في جبة صوف له, كان لقي المشركين فيها يوم بدر , فكفن بها , وذلك خمس وخمسين , ويقال سنة خمسين و وهو ابن بضع وسبعين ويقال اثنين وثمانين والله تعالي أعلم - أنظر ترجمته في صفة الصفوة

7 -ابو عبيدة بن الجراح رضي الله تعالي عنه

أسلم أبو عبيدة علي يد الصديق أبي بكر- رضي الله عنهما-, وهاجر إلي الحبشة الهجرة الثانية , وشهد بدرًا والمشاهد كلها, وثبت مع رسول الله يوم أحد ونزع يومئذٍ بفمه الحلقتين اللتين دخلتا في وجنة النبي - صلي الله عليه وسلم- فوقعت ثنياه فكان من أحسن الناس هتمًا.

وهاهي بعضًا من سيرته العطرة رضي الله عنه وأرضاه

(1) -أخرجه البخاري ح/ 5227

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت