فهرس الكتاب
على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا وأتمم له هجرته فما زلت أجد برده على كبدي فيما يخال إلي حتى الساعة" [1] "
**وفاته رضي الله تعالي عنه
مات سعد في قصره بالعقيق علي عشرة أميال من المدينة فحمل علي رقاب الرجال إلي المدينة , وصلي عليه مروان بن الحكم , وهو يومئذ والي المدينة ثم صلي عليه أزواج النبي -صلي الله عليه وسلم- في حجراهن , ودفن في البقيع , وكان أوصي أن يكفن في جبة صوف له, كان لقي المشركين فيها يوم بدر , فكفن بها , وذلك خمس وخمسين , ويقال سنة خمسين و وهو ابن بضع وسبعين ويقال اثنين وثمانين والله تعالي أعلم - أنظر ترجمته في صفة الصفوة
7 -ابو عبيدة بن الجراح رضي الله تعالي عنه
أسلم أبو عبيدة علي يد الصديق أبي بكر- رضي الله عنهما-, وهاجر إلي الحبشة الهجرة الثانية , وشهد بدرًا والمشاهد كلها, وثبت مع رسول الله يوم أحد ونزع يومئذٍ بفمه الحلقتين اللتين دخلتا في وجنة النبي - صلي الله عليه وسلم- فوقعت ثنياه فكان من أحسن الناس هتمًا.
وهاهي بعضًا من سيرته العطرة رضي الله عنه وأرضاه
(1) -أخرجه البخاري ح/ 5227