فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 294

وحدث في هذا الزمن اضطراب عظيم في اليهودية كلها لأجل يسوع، لأني الجنود الرومانية أثارت بعمل الشيطان العبرانيين قائلين: ان يسوع هو الله قد جاء ليفتقدهم، فحدثت بسبب ذلك فتنة كبرى حتى ان اليهودية كلها تدججت بالسلاح مدة الاربعين يوما فقام الابن على الاب والاخ على الاخ، لأني فريقا قال: ( ان يسوع هو الله قد جاء الى العالم) ، وقال فريق آخر: (كلا بل هو ابن الله) وقال آخرون: ( كلا لأنه ليس لله شبه بشري) ولذلك لا يلد بل ان يسوع الناصري نبي الله، وقد نشأ هذا عن الآيات العظيمة التي فعلها يسوع، فترتب على رئيس الكهنة تسكينا للشعب أن يركب في مركب لابسا ثيابه الكهنوتية واسم الله القدوس التتغراماتن على جبهته، وركب كذلك الحاكم بيلاطس وهيرودس، فاجتمع في مزبه على أثر ذلك ثلاثة جيوش كل منها مئتا ألف رجل متقلدي السيوف، فكلمهم هيرودس أما هم فلم يسكنوا، ثم تكلم الحاكم ورئيس الكهنة قائلين: أيها الاخوة إن هذه الفتنة إنما قد أثارها عمل الشيطان لأني يسوع حي واليه يجب أن نذهب ونسأله أن يقدم شهادة عن نفسه وأن نؤمن به بحسب كلمته، فسكن لهذا ثائرتهم كلهم ونزعوا سلاحهم وتعانقوا قائلا بعضهم لبعض (( اغفر أيها الأخ ) )، فعقد في ذلك اليوم كل واحد النية أن يؤمن بيسوع بحسب ما سيقول، وقدم الحاكم ورئيس الكهنة جوائز كبرى لمن يأتي ويخبرهم أين يسوع.

الفصل الثاني والتسعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت