فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 294

ونزل يسوع في السنة الثانية من وظيفته النبوية من أورشليم، وذهب إلى نايين، فلما اقترب من باب المدينة كان أهل المدينة يحملون إلى القبر ابنا وحيدا لإمه الأرملة ، وكان كل أحد ينوح عليه ، فلما وصل يسوع علم الناس إن الذي جاء إنما هو يسوع نبي الجليل، فلذلك تقدموا وتضرعوا إليه لأجل الميت طالبين أن يقيمه لأنه نبي ، وفعل تلاميذه كذلك، فخاف يسوع كثيرا ، ووجه نفسه لله وقال: خذني من العالم يارب ، لأني العالم مجنون وكادوا يدعونني إلها ، ولما قال ذلك بكى ، حينئذ جاء الملاك جبريل ، وقال: لا تخف يا يسوع لأني الله أعطاك قوة على كل مرض ، حتى إن كل ما تمنحه باسم الله يتم برمته ، فعند ذلك تنهد يسوع قائلا: لتنفذ مشيئتك أيها الإله القدير الرحيم ، ولما قال هذا اقترب من أم الميت وقال لها بشفقة: لا تبكي أيتها المرأة ، ثم أخذ يد الميت وقال: أقول لك أيها الشاب باسم الله قم صحيحا ؟ ، فانتعش الغلام ، وامتلأ الجميع خوفا قائلين: لقد أقام الله لأني (( نبيا ) )عظيما بيننا وافتقد شعبه .

الفصل الثامن و الأربعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت