فهرس الكتاب
وَكَذَلِكَ السَّبْيُ الَّذِي بِأَيْدِينَا مِنْ النَّصَارَى يَعْلَمُ كُلُّ أَحَدٍ إحْسَانَنَا وَرَحْمَتَنَا وَرَأْفَتَنَا بِهِمْ؛ كَمَا أَوْصَانَا خَاتَمُ الْمُرْسَلِينَ حَيْثُ قَالَ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ مِنْ آخِرِ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» . حَتَّى جَعَلَ نَبِىُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- يُلَجْلِجُهَا فِى صَدْرِهِ وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ. (1)
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا } [سورة الإنسان ، الآية: 8] .
(1) رواه الإمام أحمد في صحيحه, موقع وزارة الأوقاف المصرية، http://www.islamic-council.com ج57،ص353,حديث:27240. قال الشيخ الألباني بعد ذكره لروايات الحديث في إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، كتاب النفقات، المكتب الإسلامي, بيروت, الطبعة: الثانية، 1985م:"... والحديث رواه قتادة أيضا عن سفينة مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت: ( كان من آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل نبي الله صلى الله عليه وسلم يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه ) هكذا رواه سعيد وهو ابن أبي عروبة عنه . أخرجه أحمد ( 6 / 290 ) . وتابعه أبو عوانة عن قتادة . أخرجه ابن أبي الدنيا . وخالفهما همام فقال: ثنا قتادة عن أبي الخليل عن سفينة به . أخرجه أحمد ( 6 / 311 و 321 ) . قلت: وهذا إسناد صحيح إن شاء اللة تعالى فإن قتادة معروف بالرواية".