فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 72

الْقِدِّيسِينَ ؛ وَإِنْ كَانَ أَكْثَرُ مَا مَعَهُمْ مِنْ النَّصْرَانِيَّةِ شُرْبُ الْخَمْرِ وَأَكْلُ الْخِنْزِيرِ وَتَعْظِيمُ الصَّلِيبِ وَنَوَامِيسُ مُبْتَدَعَةٌ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ وَأَنَّ بَعْضَهُمْ يَسْتَحِلُّ بَعْضَ مَا حَرَّمَتْهُ الشَّرِيعَةُ النَّصْرَانِيَّةُ . هَذَا فِيمَا يُقِرُّونَ لَهُ . وَأَمَّا مُخَالَفَتُهُمْ لِمَا لَا يُقِرُّونَ بِهِ فَكُلُّهُمْ دَاخِلٌ فِي ذَلِكَ . بَلْ قَدْ ثَبَتَ عِنْدَنَا عَنْ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَنْزِلُ عِنْدَنَا بِالْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ فِي دِمَشْقَ (1) وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ مَلَكَيْنِ (2)

(1) روى الطبراني في المعجم الكبير، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي, مكتبة العلوم والحكم - الموصل,الطبعة الثانية,1983م, ج19، ص196، حديث: 440، قال: حدثنا عبدان بن أحمد ثنا هشام بن أبي خالد ثنا الوليد بن مسلم ثنا ربيعة بن يزيد عن نافع بن كيسان عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"ينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند المنارة البيضاء في دمشق".

(2) هذا الجزء من الحديث لم أجده بالنص في نزول عيسى عليه السلام ولكن الذي ورد أنه في صفة طواف المسيح ابن مريم والمسيح الدجال بالبيت، قال ابن كثير في البداية والنهاية مكتبة المعارف, بيروت،ج2, ص97:"حدثنا ابراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى بن عقبة عن نافع قال: قال عبدالله بن عمر: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال:"إن الله ليس بأعور إلا أن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية وأراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم كأحسن ما يرى من آدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت فقلت: من هذا فقالوا المسيح بن مريم ثم رأيت رجلا وراءه جعد قطط أعور عين اليمنى كاشبه من رأيت بابن قطن واضعا يده على منكبي رجل يطوف بالبيت فقلت من هذا فقالوا المسيح الدجال". ورواه مسلم من حديث موسى بن عقبة ثم قال البخاري: تابعه عبدالله بن نافع ثم ساقه من طريق الزهري عن سالم بن عمر. قال الزهري: وابن قطن رجل من خزاعة هلك في الجاهلية فبين صلوات الله وسلامه عليه صفة المسيحين مسيح المهدي ومسيح الضلالة ليعرف هذا إذا نزل فيؤمن به المؤمنون ويعرف الآخر فيحذره الموحدون.وروى ابن كثيرالحديث في قصص الأنبياء,ج1, ص575."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت