فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 18

لكن يا أخي المشكلة لما تقاس القضية بيعني الغالب في الأشياء المادية فقط فإذا غلبونا في النواحي العسكرية ، والنواحي الاقتصادية والنواحي المادية ، خلاص كأننا خضعنا لهم ، طيب أين المنهج ، أين العقيدة ، أين الدين أين يعني هذا الذي نزل من رب العالمين ، هل في قوانين مثله ، ألسنا متفوقين عليهم به ، ألسنا متفوقين عليهم في علاقة المخلوق بالخالق ، بل متفوقين عليهم أيضًا في علاقة المخلوق بالمخلوق ، ألسنا متفوقين عليهم في الأحكام ، ألسنا متفوقين عليهم في العبادات ، ألسنا متفوقين عليهم في العقيدة ، أليسوا يعبدون حجرًا وشجرًا ، وبقرًا وصليبا، ونحن نعبد الله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له ، فلماذا نتخاذل خلاص لأنهم غلبونا في بعض المعارك وعندهم أسلحة أكثر من أسلحتنا وعندهم قمح أكثر منا ، وعندهم تقنية ، وعندهم أشياء يعني خلاص نحن سنركع لهم ونتخلى عن دين وعن مبادئ وعن عقيدة وعن أشياء ، وأحكام من أجل عيونهم لماذا يعني فقضية تقليد المغلوب للغالب ، المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء به في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده ، كما يقول ابن خلدون -رحمه الله- ، وهذه مصيبة يعني نحس البعض يحس أن خلاص الغرب اكتسح ، لا نحن الآن مهزومين ونحن ، ليش طيب ، ولا تهنوا ولا تحزنوا ، لما شوف هزيمة أحد المعركة التي حصلت فيها هزيمة وقتل للمسلمين ، وجراح ومصيبة ، هي التي جاء فيها ، ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ، إن كنتم مؤمنين ، لا تهنوا ولا تحزنوا ، فلماذا لا نشعر بهذا الشعور .

المقدم:

طيب سنواصل بإذن الله تعالى مظاهر الإنهزامية ولكن بعد فاصل قصير بإذن الله تعالى ، مشاهدينا الكرام فاصل قصير ثم نواصل المسير فابقوا معنا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت